رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

احذر بخاخات مزيلات احتقان الأنف.. تسبب الإدمان في هذه الحالة

 بخاخات الأنف
بخاخات الأنف

أصدرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية تحذيراً جديداً يتعلق باستخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان المتوفرة دون وصفة طبية، داعية المستخدمين إلى عدم تجاوز فترة استخدامها خمسة أيام فقط. 

وجاء هذا التحذير بعد تزايد التقارير حول حالات اعتماد جسدي ونفسي ناتجة عن الإفراط في استخدامها.

انتشار واسع للبخاخات وسهولة الحصول عليها

تُستخدم بخاخات احتقان الأنف مثل فيكس وسودافيد وأوتريفين على نطاق واسع لعلاج انسداد الأنف الناتج عن نزلات البرد والحساسية. 

وانتشرت هذه المنتجات في الصيدليات بأسعار منخفضة وسهولة في التوافر، ما جعلها خياراً شائعاً لعلاج الأعراض السريعة. وتعمل هذه البخاخات عبر تضييق الأوعية الدموية داخل الأنف لتخفيف الاحتقان بشكل مؤقت وتحسين التنفس.

تحذيرات من ظاهرة الاحتقان الارتدادي

أوضحت الجهات الصحية أن الاستخدام المطول لهذه البخاخات قد يؤدي إلى ما يُعرف بالاحتقان الارتدادي، حيث تصبح الأوعية الدموية في الأنف معتمدة على المادة الفعالة في الدواء. 

ويؤدي ذلك إلى تفاقم الانسداد بدلاً من علاجه، مما يخلق حلقة مفرغة تدفع المستخدم إلى زيادة الجرعات بشكل مستمر.

مخاطر طبية محتملة عند الإفراط في الاستخدام

حذّر الخبراء من أن الإفراط في استخدام هذه البخاخات قد يؤدي إلى حالة طبية تُعرف بالتهاب الأنف الدوائي، والتي تتسبب في أعراض مزمنة مثل العطس المستمر وتهيج الأنف وصعوبة التنفس. 

وفي بعض الحالات المتقدمة قد يحتاج المرضى إلى تدخل جراحي لعلاج المضاعفات الناتجة عن الاستخدام الطويل.

دعوات لتحديث التوعية وتحسين الإرشادات

دعت الكلية الملكية للصيدلة إلى تعزيز التوعية حول الاستخدام الآمن لهذه المنتجات من خلال تحديث العبوات وإضافة تحذيرات أوضح.

 كما شددت على ضرورة التزام المرضى بالتعليمات المرفقة مع الدواء واستشارة المختصين في حال استمرار الأعراض بعد فترة الاستخدام الموصى بها.

تأكيد على الاستخدام الآمن قصير المدى

أكدت الجهات الصحية أن هذه البخاخات تظل آمنة وفعالة عند استخدامها لفترة قصيرة لا تتجاوز خمسة أيام. كما نصحت بضرورة البحث عن بدائل علاجية أخرى في حال استمرار الاحتقان لتجنب مخاطر الاعتماد والإدمان.