إميلي بلانت تكشف عن الشخصية الحقيقة الشهيرة التي تؤدي دورها في "الشيطان يرتدي برادا"
كشفت مصممة الأزياء الشهيرة ليزلي فريمار أخيراً عن ارتباطها المباشر بالشخصية التي جسدتها إميلي بلانت في فيلم "الشيطان يرتدي برادا".
وأكدت في مقابلة إعلامية أن شخصية إميلي المتوترة والعملية في الفيلم مستوحاة بشكل كبير من تجربتها الشخصية أثناء عملها في عالم المجلات الرفيعة.
بدايات مهنية داخل مجلة فوج تشكل مصدر الإلهام
عملت فريمار في أواخر التسعينيات ضمن فريق مجلة فوغ تحت إدارة آنا وينتور. وقد وصفت تلك المرحلة بأنها كانت شديدة الضغط ومليئة بالتحديات المهنية.
وخلال تلك الفترة التقت بالكاتبة ليزلي وايزبرجر التي استفادت من تفاصيل تجربتها لاحقاً في صياغة رواية أصبحت أساس الفيلم الشهير.
وانعكست أجواء العمل الصارمة على ملامح شخصية إميلي التي ظهرت في الفيلم بأسلوب سريع ومتوتر يعكس بيئة الموضة القاسية.
تجربة شخصية تتحول إلى مادة درامية عالمية
شهدت فريمار تطوراً غير متوقع عندما اكتشفت أن بعض تفاصيل حياتها المهنية تم استخدامها كمصدر إلهام للشخصية الروائية.
ووصفت النسخة الأولى من النص بأنها كانت قاسية وأثارت لديها شعوراً بالصدمة لأنها رأت فيها انعكاساً غير دقيق لكنه مؤثر لتجربتها في العمل.
وعلى الرغم من ذلك أكدت أنها كانت تدرك طبيعة الضغوط التي تفرضها صناعة الأزياء على العاملين فيها.
اعترافات حول بيئة العمل في صناعة الموضة
اعترفت فريمار بأن أجواء العمل في مجلة فوغ كانت تتسم بالسرعة الشديدة والدقة العالية. وقد أشارت إلى أنها كانت مطالبة بأداء مهام متعددة في وقت واحد مما جعل شخصيتها تبدو صارمة أحياناً.
كما أوضحت أن هذا الضغط المهني كان ضرورياً للحفاظ على مستوى المجلة في قمة صناعة الأزياء العالمية.
تحول التجربة إلى نجاح مهني بارز
أوضحت فريمار أن تجربتها رغم صعوبتها كانت أساساً مهماً لبناء مسيرتها المهنية في تنسيق الأزياء، ساعدتها هذه المرحلة على العمل مع نخبة من نجوم هوليوود وتطوير أسلوبها الخاص في عالم الموضة.
وفي النهاية أكدت أنها تنظر إلى تلك التجربة باعتبارها جزءاً مؤثراً من رحلتها المهنية وليس مجرد لحظة مثيرة للجدل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض