رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استقالة لجنة تحكيم مهرجان بينالي البندقية احتجاجاً على مشاركة إسرائيل

مهرجان بينالي
مهرجان بينالي

أعلن منظمو بينالي البندقية الدولي للفنون استقالة جميع أعضاء لجنة التحكيم، في خطوة مفاجئة هزّت أحد أبرز أحداث الفن المعاصر في العالم. 

وجاء هذا التطور قبل أيام قليلة من افتتاح الدورة الجديدة للمعرض المقرر في التاسع من مايو، ما زاد من حدة الجدل المحيط بالحدث، ولم يقدم المنظمون تفسيراً مباشراً لقرار الاستقالة، مكتفين بالإشارة إلى استمرار استقلالية المهرجان رغم الأزمة.

اشتداد الجدل حول استبعاد أعمال روسيا وإسرائيل من الجوائز


تسبب قرار لجنة التحكيم السابق بعدم منح جوائز لفنانين من روسيا وإسرائيل في تصاعد التوتر داخل الأوساط الفنية. 

وأعلنت اللجنة أنها اتخذت موقفها بدافع "الدفاع عن حقوق الإنسان"، معتبرة أن الأعمال القادمة من دول يواجه قادتها اتهامات دولية لا يمكن تقييمها ضمن المسابقة. 

وأثار هذا القرار ردود فعل متباينة بين مؤيدين يرون فيه موقفاً أخلاقياً، ومعارضين يعتبرونه تسييساً للفن.

تفاقم الخلافات السياسية حول مشاركة الدولتين في المعرض


شهدت الفعاليات التحضيرية للبينالي توتراً سياسياً متزايداً بعد الإعلان عن إعادة قبول روسيا في الدورة الحالية لأول مرة منذ عام 2022. 

وواجه القرار انتقادات من الحكومة الإيطالية إلى جانب تهديدات أوروبية بوقف الدعم المالي للحدث. كما دخلت المفوضية الأوروبية على خط الأزمة ملوحة بإمكانية تعليق منحة مالية كبيرة في حال استمرار الجدل حول مشاركة الجناح الروسي.

احتدام ردود الفعل القانونية والفنية تجاه قرارات الاستبعاد


أثار استبعاد روسيا وإسرائيل موجة انتقادات من بعض الفنانين المشاركين، حيث اعتبر النحات الإسرائيلي بيلو سيميون فاينارو القرار شكلاً من أشكال التمييز وهدد باتخاذ إجراءات قانونية. 

وفي المقابل، شدد منظمو البينالي على أن عمل لجنة التحكيم تم باستقلالية كاملة، مؤكدين استمرار التزام المعرض بمبدأ الانفتاح على جميع الفنانين دون رقابة سياسية مباشرة.

إعادة هيكلة آلية منح الجوائز وسط استمرار الأزمة


أعلن منظمو بينالي البندقية لاحقاً إدخال تغييرات على آلية اختيار الفائزين، من بينها إتاحة تصويت الزوار على الأعمال المفضلة لديهم. 

كما تقرر نقل حفل توزيع الجوائز إلى نهاية المعرض بدلاً من موعده المعتاد، وتبقى هوية الجهة التي ستتولى اختيار الفائزين النهائيين غير واضحة، وسط تساؤلات حول إمكانية عودة الأعمال المثيرة للجدل إلى المنافسة من جديد.