أستاذ الوقف والابتداء والتلوين.. سيرة القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان
يعد القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان، أحد أعلام التلاوة القرآنية في مصر، فاشتهر بأنه أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي في تلاوة كتاب الله عز وجل.
مولد ونشأة القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان
وُلد القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان في طنطا بقرية "الفرستق" مركز بسيون بمحافظة الغربية.
بدأت عليه علامات النبوغ والذكاء من سن صغير للغاية؛ فذهب به والده إلى الكتّاب ليحفظه القرآن الكريم، وبالفعل أتم حفظ كتاب الله وهو في عمر السابعة ساعده.
تعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية في مدة لا تزيد على عامين فقط فأصبح عالمًا بأحكام القرآن قبل العاشرة من عمره.
عين الشيخ حصّان قارئا للسورة في المسجد الأحمدي بطنطا وذلك بقرار جمهوري من الرئيس السادات في عام 1980 م.
تقدم الشيخ محمد عبد العزيز حصّان لأختبار الإذاعة المصرية
تقدم القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان لاختبار الإذاعة المصر أمام لجنة القراء في يناير 1964م، ولكنه لم يجتازها فقررت اللجنة أعطاءه مهلة لمدة 6 شهور، ثم عاد بعدها لإعادة الاختبار وحصل على مرتبة الامتياز عام 1964م، وكان ذلك بداية لتاريخه الإذاعي.
لقب أستاذ الوقف بفضل حنجرته الذهبية
أُطلق على القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان، لقب أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي، بفضل حنجرته الذهبية التي وهبها الله سبحانه وتعالى له.
كما أطلق عليه القاب كثيرة أخرى منها: "القارئ الفقيه، قارئ العبور، قارئ النصر، وأستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي"، وأيضا "القارئ الفقيه" لأنه يبتكر جديدًا في الوقف.
وفاة القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان
رحل القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان يوم الجمعة الموافق 2 مايو عام 2003م وصلى عليه صلاة الجنازة في مسجد السيد أحمد البدوي بطنطا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض