رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

البحرية البريطانية: تصاعد غير مسبوق في الحوادث البحرية وسط الحرب الإيرانية

بوابة الوفد الإلكترونية

أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم السبت، بوقوع نشاط مريب على بُعد 84 ميلاً بحرياً جنوب غرب ميناء المكلا، حيث أبلغت سفينة شحن عن اقتراب قارب صغير وسفينة صيد لمسافة لا تتجاوز 500 متر، في حادث يعكس تصاعد غير مسبوق في الحوادث البحرية وسط الحرب الإيرانية.

وأكدت البحرية الملكية البريطانية، التي تدير المركز - في بيان نقلته صحيفة "الجارديان" - أن البلاغات الواردة ارتفعت بشكل هائل، خاصة في مضيق هرمز، حيث سجل المركز 41 حادثة بين الأول من مارس و27 أبريل، معظمها هجمات أسفرت عن أضرار بالسفن أو إصابات بين الطواقم أو أضرار جانبية.

وفي هذا السياق، قال قائد العمليات في المركز جو بلاك "إن أكثر البلاغات إزعاجاً هي تلك التي ترد من سفن تتعرض لهجمات مباشرة"، مشيراً إلى أن المدنيين على متن هذه السفن يواجهون ظروفاً "مرعبة للغاية"، تشمل هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ وإطلاق نار يستهدف غرف القيادة والمحركات، ما يزيد من حدة التوتر والخطر في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

بكين تدخل على خط النار.. أسطول صيني يتجه نحو مضيق هرمز لكسر الحصار الأمريكي

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تقارير رصد استخباراتية وأخرى مستندة إلى صور الأقمار الصناعية، كشفت عن تحرك أسطول صيني من قاعدة في جيبوتي نحو مضيق هرمز لاختراق الحصار الأمريكي، وحددت هذه التقارير قوام القطع البحرية المشاركة وهويتها وتسليحها.
وتعتبر هذه الخطوة بأنها "تحدٍّ خطير" للهيمنة الأمريكية، وهي  المرة الأولى التي تبدي فيها الصين استعدادًا لاستخدام القوة العسكرية بعيدًا عن سواحلها لحماية خطوط إمدادها بالطاقة.

وتتزامن هذه التقارير مع جمود حاد اعترى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ودفع واشنطن إلى تعزيز فرض حصار بحري على مضيق هرمز، في محاولة للضغط على طهران وجرّها مجددًا إلى طاولة المفاوضات، ودفعها إلى التجاوب مع شروط الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب.

ورأى موقع "نتسيف" العبري، أن الوجود الصيني في هرمز يمثل "شريان حياة" سياسيًا وعسكريًا لإيران، وهو ما قد يفرض صعوبة على استمرار فعالية الحصار الأمريكي.

ومع ذلك، قالت مصادر أمنية في تل أبيب، إن "هدف الوجود العسكري الصيني في مضيق هرمز يقتصر على الردع لا التوغل"، إذ تنحصر مهام الأسطول الصيني في العمل كدرع عبر نشر سفن حربية إلى جانب ناقلات النفط، لردع الولايات المتحدة عن إيقافها، خشية أن يؤدي اصطدام سفينة صينية عن طريق الخطأ إلى اندلاع حرب بين القوتين العظميين.