رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. البنتاغون: حصار الموانئ يكلّف إيران مليارات الدولارات

بوابة الوفد الإلكترونية

أفاد موقع "أكسيوس"، صباح اليوم السبت، بأن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، تقدّر أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كلّف طهران خسائر بقيمة 4.8 مليار دولار.


وأشار الموقع إلى أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية حرمها من عائدات نفطية قيمتها 4.8 مليار دولار، الأمر الذي يشكّل ضغطا كبيرا على الحكومة الإيرانية.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين في "البنتاغون" قولهم، إنه إجمالا، هناك 31 ناقلة نفط مُحمّلة بـ 53 مليون برميل من النفط الإيراني عالقة، بقيمة لا تقلّ عن 4.8 مليار دولار أميركي.
 

ونظرا لعدم قدرة إيران على ملء ناقلات جديدة بالنفط مع امتلاء مرافق التخزين البرية، فقد بدأت باستخدام ناقلات قديمة كمخازن عائمة.
 

وقالت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" في منشور على منصة "إكس"، الخميس، إنها منعت سفينة تجارية جديدة من كسر الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
 

ووفق بيان "سنتكوم": "يوجد حاليا 41 ناقلة تحمل 69 مليون برميل من النفط لا يستطيع النظام الإيراني بيعها. هذا يقدر بأكثر من 6 مليارات دولار لا تستطيع القيادة الإيرانية الاستفادة منها ماليا".

 

وفي منشور سابق، قالت القيادة الوسطى الأميركية إنه "على مدى أكثر من أسبوعين، نجحت القوات في فرض الحصار، وقطعت التجارة الاقتصادية الداخلة والخارجة من إيران".
 

وأعلنت الحكومة الإيرانية، في منتصف الشهر الماضي، أن التقييم الأولي للأضرار الناجمة عن الحرب بلغ 270 مليار دولار، مشيرة إلى أن هذا الرقم قد يتغير، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.
 

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة عدم رضاه عن المقترح الجديد الذي قدمته إيران عبر إسلام آباد في مسعى لكسر المراوحة في المباحثات بين الطرفين عقب جولة وحيدة عقدت في أبريل بالعاصمة الباكستانية، ولم تثمر اتفاقا على وضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.


وفي وقت سابق أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا "قدمت إيران أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس"، من دون تفاصيل إضافية.
 

وحسبما ذكر ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض فإنه "في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه"، مكررا أن القادة الإيرانيين "منقسمون" وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع.

هجوم واسع على إيران

 

الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.

 

قمة تاريخية في إسلام آباد:

 

واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.

وجاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.

الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.

وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني  إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان

جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.

الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز

وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا

وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.

وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.

ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".

وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن: "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".