ميريام فارس تبرز سحر جمالها بقصة الخصر المنحوت
خطفت النجمة ميريام فارس قلوب جمهورها بإطلالتها الساحرة خلال حضورها حفلها الغنائي، وشاركت متابعيها ببعض صورها عبر حسابها الشخصي على موقع إنستجرام.
وبدت ميريام فارس بإطلالة ساحرة، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا، ينتمي لقصة الكب، صُمم بدقة ليبدو خصرها منحوتًا ومتناسقًا مثل عارضات الأزياء.
وصُمم الفستان من قماش الترتر باللون الفضي ليبدو مثل لوحة فنية، مع اللون الأسود الذي زاد أناقتها.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر لافتة على طريقة الكيرلي، ووضعت مكياجًا جذابًا مرتكزًا على الألوان الترابية، مع تحديد عينيها بالكحل والماسكارا، مع لون النود في الشفاه.
ميريام فارس
ولدت في قرية كفر شلال، صيدا في جنوب لبنان لأبوين لبنانيين، ولها شقيقتان "جيهان" ورولا، وهذه الأخيرة هي مديرة أعمالها وكاتبة أغنية «حقلق راحتك». يعمل والدها في تصميم الذهب والمجوهرات، وقد صمم لها أظافر من ذهب اشتهرت بها في بداياتها، ووالدتها تدعى سهام وتعمل في تصميم الأزياء، وقد صممت لها العديد من الأزياء، أهمها ما ارتدته في كليب «لا تسألني».
كانت بدايتها الفنية في الرقص، إذ تعلمت الباليه منذ سن الخامسة، وفي التاسعة من عمرها شاركت في برنامج المواهب الصغيرة الذي بثه تلفزيون لبنان وحازت على الجائزة الأولى.
درست ميريام في معهد الموسيقى الوطني «الكونسرفاتوار» لمدة أربع سنوات، وشاركت في سن السادسة عشرة في مهرجان الأغنية اللبناني على شاشة تلفزيون لبنان حيث ربحت الجائزة الذهبية، ثم شاركت في ستوديو الفن ضمن فئة الأغنية الشعبية اللبنانية.
بدأ المشوار الفني الحقيقي للفنانة ميريام فارس بعد أن قامت شركة ميوزيك ماستر بإنتاج أول ألبوم لها بعنوان «أنا والشوق» عام 2003 في نيوزيلندا، كما قامت بتصوير أغنيتين من الألبوم على طريقة الفيديو كليب وهما «أنا والشوق» و«لا تسألني».
في عام 2005 أطلقت ألبومها الثاني الذي حمل عنوان «ناديني»، ثم ألبوم «بتقول إيه» عام 2008.
خاضت ميريام تجربة التمثيل من خلال أداء الدور الرئيسي في الفيلم الغنائي اللبناني «سيلينا» عام 2009. وفي عام 2014 تزوجت ميريام من رجل الأعمال الأمريكي ذي الأصول اللبنانية داني ميتري بحضور 14 شخصًا فقط وفي سرية تامة بعيدًا عن وسائل الإعلام، وقد أنجبت منه ولدين: جايدن وديف.
في سبتمبر 2009 صرحت المطربة اللبنانية قمر بأن ميريام تسعى إلى «تطفيشها» على حد قولها من شركة ميلودي التي يملكها المليونير المصري جمال مروان، وتُعتبر ميريام الفتاة المدللة للشركة، وكانت نهاية هذه الخلافات انفصال قمر عن الشركة وانضمامها إلى عالم الفن.
ولم يكن هذا نهاية الخلافات في حياتها، ففي نوفمبر 2009 أعلنت ميريام انضمامها للجروب المطالب بإغلاق جريدة الشروق الجزائرية لما سببته من فتنة بين مصر والجزائر، والذي على إثره وقع نزاع كأس العالم بين مصر والجزائر 2009 بالسودان في المباراة الفاصلة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض