ما حكم عقد الزواج عبر الهاتف أو الإنترنت ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم عقد الزواج عبر الهاتف أو الانترنت ؟ فـأجاب بعض اهل العلم وقال اختلف العلماء المعاصرون في حكم عقد الزواج عبر الهاتف أو الإنترنت، والراجح عند كثيرين جوازه بشرط أمن التلاعب، وتُحقق شخصية الزوج والولي، ووجود الشاهدين في المجلس].
ويشترط المحققون أن يكون عبر "فيديو" موثوق لتوثيق الهوية وبينما ذهب آخرون إلى عدم صحته لانتفاء "اتحاد المجلس" الحقيقي أو خشية التزوير.
وورد تفصيل حكم الزواج عبر وسائل الاتصال:
- الرأي المجيز (بشروط صارمة):
- الضوابط: تحقق الولي (أو وكيله)، وجود شاهدين، والتحقق من هوية الزوجين عبر الوسائل المرئية .
- الشرط: أن يكون التواصل مباشراً وصوتياً/مرئياً (فيديو) في نفس الوقت (المجلس الافتراضي) .
- السبب: الاعتماد على الشهرة والوسائل الحديثة في التوثيق وتأكيد الهوية.
- الرأي المانع (الاحتياط):
- السبب: لا يجوز لعدم تحقق "مجلس العقد" الحقيقي .
- المخاطر: خشية التزوير، التلاعب، انتحال الشخصية، أو انقطاع الاتصال.
- الزواج بالواتساب: يشدد المانعون على بطلان العقود التي تتم عبر الرسائل النصية فقط لغياب الشروط.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض