رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعم المواهب الشابة.. الفيفا يراهن على مستقبل الكرة بمقترح إشراك لاعب محلي

فيفا
فيفا

يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح صفحة جديدة في ملف تطوير كرة القدم العالمية، من خلال مقترح يستهدف إلزام الأندية بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل خلال المباريات الرسمية، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في الأجيال القادمة، ودعم المواهب الصاعدة التي تواجه صعوبات متزايدة في الوصول إلى الفرق الأولى.


ويأتي هذا المقترح ضمن رؤية أوسع يتبناها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أجل حماية مستقبل اللعبة، بعدما شهدت السنوات الأخيرة تغيرات كبيرة في سوق الانتقالات، واعتماد كثير من الأندية الكبرى على التعاقد مع لاعبين جاهزين، مقابل تراجع فرص العناصر الشابة التي يتم إعدادها داخل الأكاديميات المحلية.

ويرى مسؤولو الفيفا أن عددا من المواهب الواعدة أصبح يجد صعوبة في الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة، بسبب ارتفاع مستوى المنافسة، وضغط النتائج، ورغبة الأجهزة الفنية في الاعتماد على أصحاب الخبرات، وهو ما أدى إلى بقاء كثير من اللاعبين الشباب على مقاعد البدلاء لفترات طويلة.


كما أن بعض الأندية باتت تفضل شراء لاعب جاهز من الخارج، بدلًا من منح الفرصة للاعب من أبناء النادي يحتاج إلى وقت للتطور، ما تسبب في اتساع الفجوة بين فرق الناشئين والفريق الأول.


وأشارت تقارير دولية إلى أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تراجع إنتاج المواهب المحلية، ويؤثر مستقبلًا على قوة المنتخبات الوطنية التي تعتمد في الأساس على اللاعبين المحليين الذين يحصلون على فرص حقيقية داخل أنديتهم.


ويهدف المقترح الجديد إلى خلق ما يمكن وصفه بـ"المسار الإجباري" لدمج اللاعبين الشباب في المنافسات الرسمية، من خلال إلزام الأندية بوجود لاعب تحت 20 أو 21 عامًا من العناصر المحلية داخل أرض الملعب خلال المباراة.


ويرى أصحاب الفكرة أن الاحتكاك المبكر بالمباريات القوية يعد العامل الأهم في صناعة اللاعب الحديث، إذ لا يكفي التدريب اليومي وحده لتطوير الشخصية الفنية والذهنية، بل يحتاج اللاعب إلى خوض مواجهات حقيقية تحت الضغط الجماهيري والإعلامي.
كما أن المشاركة المبكرة تمنح اللاعب ثقة أكبر، وتسرع من نضجه التكتيكي والبدني، وهو ما قد يختصر سنوات من الانتظار داخل فرق الشباب أو الرديف.