رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم دفع زكاته لمن يظنه فقيرا فتبين أنه غنى

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن دفع زكاته لمن يظنه فقيرا فتبين أنه غنى فقال بعض اهل العلم وقال دفع الزكاة لمن يُظن فقيرًا ثم يتبين غناه دفع الزكاة لمن يُظن فقيرًا ثم يتبين غناه تجزىء علي المزكي ولا شىء عليه على الراجح من أقوال أهل العلم، لأن الزكاة تتبع غلبة الظن والتحري، والفقر أمر خفي، وقد أدى ما في وسعه، والظن يقوم مقام العلم لتعسر الوصول للحقيقة.  على الراجح من أقوال أهل العلم، لأن الزكاة تتبع غلبة الظن والتحري، والفقر أمر خفي، وقد أدى ما في وسعه، والظن يقوم مقام العلم لتعسر الوصول للحقيقة. 

وورد أحكام وتفاصيل المسألة:

  • صحة الزكاة: أفتى ابن باز وغيره من أهل العلم بأنها تجزئ، مستدلين بقصة الرجل الذي تصدق على غني في الصحيحين، حيث قيل له: "أما صدقتك فقد قُبلت".
  • حالة التقصير: إذا كان المزكي مقصرًا في التحري، أو علم بغناه قبل الدفع ودفعها، فلا تجزئ.
  • استرداد الزكاة: يجوز للمزكي استرداد الزكاة من الغني إن أمكن ذلك، وتعتبر الصدقة في حقه نافلة.
  • أقوال أخرى: ذهب بعض الفقهاء (كالشافعية والآجري) إلى عدم إجزائها ووجوب إعادتها، لكن القول بالإجزاء هو الراجح تيسيراً للناس.
  • خلاصة: لا يجب عليك إخراجها مرة أخرى ما دمت قد بذلت جهدك في التحري.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .