محافظ الشرقية يعلن خطة توزيع الأضاحي ودعم يصل للأسر الأولى بالرعاية
أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اعتماد خطة متكاملة لتنفيذ مشروع توزيع الأضاحي لعام 2026، وذلك بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي وجمعية الأورمان، في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية والوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية بمختلف قرى ومراكز المحافظة.
وأكد محافظ الشرقية أن الأجهزة التنفيذية تعمل وفق رؤية واضحة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكل شفافية وعدالة، مشيرًا إلى أن خطة هذا العام تتضمن ذبح الأضاحي داخل المجازر الحكومية المعتمدة، تحت إشراف بيطري كامل، بما يضمن سلامة اللحوم وجودتها قبل توزيعها على المواطنين.
وأوضح الأشموني أن مديرية التضامن الاجتماعي شكلت فرق متابعة ميدانية تعمل طوال أيام عيد الأضحى المبارك، بدءًا من بعد صلاة العيد وحتى نهاية أيام التشريق، لمراقبة عمليات الذبح والتوزيع، والتأكد من الالتزام بالضوابط والمعايير المحددة، لافتًا إلى أن هناك تركيزًا كبيرًا على قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» والمناطق الأكثر احتياجًا، لتحقيق تغطية شاملة داخل المحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التكافل الاجتماعي وتعظيم الاستفادة من المبادرات الخيرية.
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية وضعت خطة عمل دقيقة لتوزيع لحوم الأضاحي هذا العام، تستهدف الوصول إلى أكبر عدد من الأسر الأكثر احتياجًا في محافظة الشرقية، خاصة في القرى والنجوع النائية.
وأوضح شعبان أن مشروع «صك الأضحية» يعد أحد أهم مشروعات التكافل الاجتماعي التي تنفذها الجمعية سنويًا، حيث يتم الاعتماد على قاعدة بيانات دقيقة تم إعدادها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في أنحاء المحافظة، وذلك بعد إجراء أبحاث ميدانية للتحقق من استحقاق الأسر المستفيدة، بما يتوافق مع معايير وزارة التضامن الاجتماعي.
وأضاف أن الجمعية تحرص على توصيل لحوم الأضاحي إلى منازل المستحقين في مختلف المناطق، مهما كانت مواقعهم الجغرافية، بما يضمن تحقيق الهدفين الشرعي والاجتماعي للأضحية، وهما إدخال الفرحة على المضحي من خلال التأكد من وصول أضحيته إلى مستحقيها، وإسعاد الأسر الأولى بالرعاية في القرى الأكثر احتياجًا.
ونوه مدير عام جمعية الأورمان إلى استمرار الجمعية في تطوير آليات العمل سنويًا، بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والشفافية، ويعزز دور المجتمع المدني في دعم الفئات غير القادرة، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تحمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا مهمًا مثل عيد الأضحى المبارك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض