سيناريوهات الإسماعيلي للهروب من شبح الهبوط
عادت ملامح التفاؤل من جديد لعشاق النادي الإسماعيلي بعدما نجح فريق الكرة في تحقيق الانتصار على بتروجت، وهو الفوز الذي لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن عودة الأمل في البقاء داخل أضواء الدوري الممتاز، وكسر سلسلة من النتائج السلبية التي جثمت على صدور سيطرت على المشهد داخل قلعة الدراويش.
وتعد آخر مباراة حقق فيها الإسماعيلي الفوز كانت أمام كهرباء الإسماعيلية يوم 1 نوفمبر وجاء الفوز على بتروجت بعد غياب 172 يومًا.
رغم الانتصار الأخير، لا يزال موقف الإسماعيلي يتطلب حذرًا شديدًا؛ حيث يتواجد الفريق في المركز الأخير بجدول الترتيب، وسط منافسة شرسة مع أندية القاع التي تقاتل لتجنب الهبوط.
هذا الوضع جعل من كل مباراة متبقية للفريق بمثابة "عنق زجاجة"، وهو ما استدعى استنفاراً فنياً وإدارياً شاملاً داخل قلعة الدراويش لضمان الخروج من هذه الكبوة التاريخية التي لا تليق باسم وتاريخ النادي.
بهذا الفوز، رفع الإسماعيلي رصيده إلى 17 نقطة في المركز الأخير بجدول ترتيب مجموعة الهبوط. وعلى الرغم من كون الحسابات معقدة للدراويش، إلا أن حظوظه في البقاء بالدوري الممتاز لا تزال متبقية، رغم صعوبتها، حيث يحتاج الدراويش للفوز في 6 لقاءات المتبقية له مع تعثر المنافسين المباشرين له في المسابقة، هي: «فاركو، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، الاتحاد، المقاولون العرب وغزل المحلة».
وحال تلقى الإسماعيلي الهزيمة في 3 مباريات من الـ 7 لقاءات المتبقية، سيهبط الفريق لدوري الدرجة الثانية رسميًا.
ومن جانبه طالب الجهاز الفني من اللاعبين بغلق ملف القناة واعتبار كل مباراة قادمة وكأنها نهائي، ويعود الفريق للتدريبات اليوم في إطار التحضير لمواجهة غزل المحلة التي تقام يوم الأحد المقبل.
وقال خالد جلال المدير الفني للفريق: «بكل ثقة، جمهور الإسماعيلي هو البطل الأوحد والمهم في هذه المرحلة لقد تسلمت المهمة في ظروف بالغة التعقيد، ولولا هذا الدعم الجماهيري الأسطوري والمؤازرة التي لم تنقطع، لما استطعنا الوقوف على أقدامنا مجددًا، هم المحرك الأول للاعبين داخل المستطيل الأخضر».
وأضاف: «لقد عاني الفريق مرارة الظلم التحكيمي في أربع مواجهات حاسمة هذا الموسم، فقدنا خلالها نقاطًا مستحقة كانت كفيلة بتغيير وضعنا في الجدول تمامًا وتوفير حالة من الاستقرار المبكر لكننا لا نتحجج بالأعذار، بل نضع الجميع أمام مسئولياته».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض