جامعة طنطا توافق على صرف مكافأة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين
قرر مجلس جامعة طنطا ،المنعقد برئاسة الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة في جلسته الدورية لشهر إبريل 2026، صرف مكافأة اجاده بقيمة 3500 لأعضاء هيئة التدريس، و2500 جنيه للهيئة المعاونة، و2500 جنيه للعاملين بالجامعة وأفراد الأمن والمنتدبين وهيئة التمريض بالمستشفيات الجامعية المتواجدين على رأس العمل، وكذلك صرف مكافأة تعادل أجر 20 يوم بحد أقصى "1500" جنيه للعمالة غير المنتظمة "أجر مقابل عمل".
أكد الدكتور محمد حسين، أن هذا القرار يأتي تتويجاً للجهود المخلصة التي بذلها منتسبو الجامعة خلال العام الدراسي، وتثميناً للدور الحيوي الذي يلعبونه في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية والطبية بالجامعة، مشيراً إلى أن هذه المكافأة تعد بمثابة حافز تشجيعي للأطقم الأكاديمية والإدارية والطبية والأمنية، خاصةً مع تكثيف العمل حالياً لإنهاء الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكل دقة وانضباط، مؤكداً أن الجامعة لا تدخر جهداً في دعم حقوق أبنائها من أعضاء هيئة التدريس والعاملين، بما ينعكس إيجاباً على بيئة العمل وجودة الأداء.
وفي وقت سابق انعقد الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا عن شهر ابريل برئاسة الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، وبحضور اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والدكتور عبد الحكيم عبد الخالق رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور فؤاد هراس رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، والمستشار خيرى عمارة المستشار القانوني للجامعة، والمحاسب أحمد رشاد أمين عام الجامعة.
استهل محافظ الغربية كلمته بالتأكيد على سعادته بحضوره مجلس الجامعة وسط قامات عملية متميزة، مؤكداً على عمق الروابط المؤسسية بين الجامعة والمحافظة، مشيراً إلى أن الجامعة هي "بيت الخبرة" والسند العلمي للمحافظة، مشدداً على أن المرحلة الحالية تشهد تكاملاً غير مسبوق في كافة المجالات، لاسيما في مشروع "الهوية البصرية" الذي بدأ تنفيذه فعلياً بأحد مراكز المحافظة لتعميمه لاحقاً على مستوى المحافظة، موجهاً الشكر للجنة الجامعية المشرفة على جهودها الملموسة في تحسين المظهر الحضاري للإقليم.
وفي سياق متصل، استعرض محافظ الغربية حزمة من الملفات الحيوية التي توليها المحافظة أولوية قصوى، وعلى رأسها ملف النظافة والقضاء على التراكمات التاريخية للمخلفات لضمان بيئة صحية للمواطنين، كما أكد المحافظ على استمرار الدعم الكامل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدفع عجلة الاقتصاد المحلي، مشيداً بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بوصفها "مشروع القرن" الذي أحدث نقلة نوعية في قرى مركز زفتى، معلناً عزم المحافظة على استكمال مسيرة التطوير الشامل في البنية التحتية والخدمات بالتعاون مع كافة الأجهزة المعنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه أشاد الدكتور محمد حسين بالطفرة التنموية غير المسبوقة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتاً إلى أن الجامعة تضع دعم المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة "حياة كريمة"، في مقدمة أولوياتها، كما شدد رئيس الجامعة على أن بلوغ معايير الجودة العالمية لم يعد رفاهية بل ضرورة حتمية لتطوير الاعتماد البرامجي والمؤسسي لكافة الكليات، مشيرا إلى أن تحسين مخرجات العملية التعليمية ينعكس مباشرة على كفاءة الخريجين وقدرتهم التنافسية في سوق العمل المحلي والدولي، كما أولى رئيس الجامعة أهمية قصوى لملف التصنيفات الدولية، موضحاً أن تقدم الجامعة في التصنيفات العالمية يعزز من مكانتها الأكاديمية ويسهم بشكل فعال في جذب الطلاب الوافدين، ووجه بضرورة الاهتمام بالبحث العلمي والنشر الدولي في المجلات العلمية المرموقة، وتوسيع شراكات الجامعة مع المؤسسات التعليمية الدولية المتميزة لتبادل الخبرات والكوادر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض