رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتحاد منتجي الدواجن يكشف حقيقة حقن "الفراخ" بالهرمونات

الدواجن
الدواجن

كشف  ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، حقيقة حقن الدواجن بالهرمونات في الأسواق المصرية، مؤكدا أنه لا صحة لهذه الأمباء المتداولة.

وقال  نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن  في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد": "قطاع الدواجن حقق نجاحات كبيرة ويتم إنتاج 45 مليون بيضة يوميا وأكثر من 4.5 مليون دجاجة يوما وتم فتح أبواب للتصدير بعد الاكتفاء الذاتي ونحقق نجاح كبير".

وأضاف  نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن: "نقوم بالتصدير لـ 4 دول آسيوية و6 دول افريقية ونقوم بتصدير الدواجن لقطر، و الدواجن صناعة ناجحة وهناك من يرغب في هدم هذه الصناعة والحديث عن حقن الدواجن بالهرمونات حديث غير علمي".

وتابع ثروت الزيني:" لا داعي للشائعات التي تهد الاقتصاد وصناعة الدواجن وإحنا عندنا اجهزة رقابية ممثلة في وزارة الزراعة وهيئة سلامة الغذاء ولا داعي للبلبلة وإثارة الشائعات".

واختتم  نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن: "صناعة الدواجن يعمل فيها 3.5 مليون عامل والاستثمارات تصل لـ 200 مليار جنيه". 

ما يُثار حول استخدام الهرمونات في تربية الدواجن "خديعة كبرى" 

ومن جانبه، قال الدكتور مصطفى خليل، مستشارمشروعات الإنتاج الحيواني، و عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن ما يُثار حول استخدام الهرمونات في تربية الدواجن "خديعة كبرى" يتم ترويجها دون أي أساس علمي أو اقتصاد.
وأوضح خليل أن سرعة نمو الدجاج الحديثة، التي تصل إلى وزن مناسب للذبح خلال نحو 35 يوماً، ليست نتيجة حقن هرمونات كما يعتقد البعض، بل هي ثمرة عقود طويلة من الانتخاب الوراثي والتطور في نظم التغذية والرعاية.
وأضاف أن "الدجاج الحالي هو نتاج عمل علمي دقيق، حيث تم اختيار سلالات ذات كفاءة عالية في تحويل العلف إلى لحم، إلى جانب برامج تغذية متوازنة وبيئة تربية محسوبة بدقة من حيث الحرارة والتهوية".
وأكد أن استخدام هرمونات النمو في مزارع الدواجن غير منطقي اقتصادياً، موضحاً أن تكلفتها "باهظة للغاية، ولا يمكن أن يتحملها أي مربٍ، خاصة في مزارع تضم عشرات الآلاف من الطيور".
و اضاف ان الهرمونات في الأساس مواد بروتينية، وإذا أُضيفت للعلف يتم هضمها كأي بروتين، وبالتالي لا تحقق أي تأثير، كما أن استخدامها الفعلي يتطلب الحقن الفردي لكل طائر، وهو أمر مستحيل عملياً ويُعد انتحاراً تجارياً.
وأشار خليل إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الهرمونات، بل في سوء استخدام بعض المزارع للمضادات الحيوية دون الالتزام بفترة السحب قبل الذبح، وهو ما قد يؤدي إلى وجود متبقيات دوائية في اللحوم.
وشدد على ضرورة تشديد الرقابة،  بعدم طرح أي دواجن في الأسواق إلا بعد ذبحها داخل مجازر معتمدة تحتوي على معامل لفحص البكتيريا مثل السالمونيلا والإي كولاي، بالإضافة إلى التأكد من خلوها من متبقيات المضادات الحيوية والمبيدات".
واختتم تصريحاته برسالة طمأنة للمستهلكين: "اطمئنوا تماماً من جهة الهرمونات، فالعلم والاقتصاد ينفيان هذه المزاعم. ما نأكله اليوم هو نتاج تطور تكنولوجي في الإنتاج الحيواني، وليس كما يُشاع"