رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصر للطيران تُدشّن مكتبها في لوس أنجلوس تمهيدًا لأول خط مباشر للقاهرة

أول خط طيران مباشر
أول خط طيران مباشر في تاريخها بين لوس أنجلوس والقاهرة

دشّنت شركة مصر للطيران مقرها التشغيلي الجديد بمدينة إل سيجوندو في ولاية كاليفورنيا، تمهيدًا لإطلاق أول خط طيران مباشر في تاريخها بين لوس أنجلوس والقاهرة، والمقرر انطلاقه في 23 مايو المقبل، وذلك في خطوة تعكس تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز حضور مصر على الساحة الدولية.


وجاء هذا الإنجاز بدعم مباشر من السفير الدكتور حسام الدين علي، قنصل عام مصر في لوس أنجلوس والساحل الغربي، الذي لعب دورًا محوريًا في دفع هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، في إطار توجه الدولة لتعزيز الربط الجوي مع الساحل الغربي للولايات المتحدة، وتسهيل حركة السفر والتواصل مع أبناء الجالية المصرية والعربية.
كما كان للاتحاد العام للمصريين في الخارج بالولايات المتحدة، برئاسة رأفت صليب، دور بارز في دعم هذا التوجه، من خلال جهود مؤسسية متواصلة ومطالبات مجتمعية بفتح خط طيران مباشر يربط الجالية بوطنها الأم، بما يعكس الدور الفاعل للاتحاد في دعم قضايا المصريين بالخارج وتعزيز حضور المؤسسات الوطنية.
وفي السياق ذاته، تم تأمين المقر الجديد بالتعاون مع شركة California Real Deal بقيادة خبيرة العقارات أماني جبران، رئيسة لجنة الاستثمار والتمويل بالاتحاد، وبالتنسيق مع محمود صقر، المدير التنفيذي لمصر للطيران في لوس أنجلوس، حيث تم استكمال كافة الإجراءات التعاقدية والتجارية بنجاح، وصولًا إلى توقيع عقد الإيجار وبدء التجهيزات التشغيلية.

خطوة استراتيجية نحو إطلاق أول وجود تشغيلي مباشر لمصر للطيران في لوس أنجلوس

ويمثل تدشين هذا المقر خطوة استراتيجية نحو إطلاق أول وجود تشغيلي مباشر لمصر للطيران في مدينة لوس أنجلوس، بما يدعم خطط التوسع في السوق الأمريكية، ويعزز من فرص تنشيط السياحة والاستثمار والتبادل التجاري بين مصر وجنوب كاليفورنيا.


ومن المقرر أن تُسيّر مصر للطيران رحلاتها الجديدة ثلاث مرات أسبوعيًا أيام الإثنين والخميس والسبت، حيث تغادر الرحلات من مطار لوس أنجلوس الدولي في تمام الساعة 5:45 مساءً، لتصل إلى القاهرة في نحو الخامسة مساءً من اليوم التالي، بزمن طيران يُقدّر بنحو 13 ساعة و45 دقيقة.


ويُعد هذا المشروع نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهود الدبلوماسية والرسمية والمجتمعية، ويؤكد أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والجاليات المصرية في الخارج لتحقيق إنجازات استراتيجية تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني وتعزز الروابط بين مصر وأبنائها حول العالم.