ألمانيا ترفض طلب الاتحاد الأوروبي إلغاء عمليات التفتيش على الحدود
رفض وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، طلب الاتحاد الأوروبي إلغاء عمليات التفتيش على الحدود الداخلية، مؤكدًا على أنها لا تزال ضرورية.
جاء ذلك خلال اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، لمناقشة اتفاقية الهجرة الأخيرة، حسبما أوردت شبكة "يورونيوز" الإخبارية.
وقال دوبريندت، إن عمليات التفتيش على حدود بلاده "فعّالة"، مبينا أن "العدد الكبير من عمليات الإعادة القسرية، والهجرة غير الشرعية، وضبط عصابات التهريب، كل ذلك يُظهر مدى فعالية هذه الإجراءات الحدودية، ولهذا السبب نرغب في الاستمرار بها".
وأضاف: "نحن دائماً مرنون، ونتواصل باستمرار، ونتكيف دائماً. نعم، نرغب في تطوير الرقابة الحدودية، ولكننا سنحتاج إليها أيضًا في المستقبل".
ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن الدولي
الجدير بالذكر، أعلنت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، السياسية الألمانية أنالينا بيربوك، إخفاق ألمانيا في الجولة الأولى من التصويت في الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي، حيث خسرت أمام البرتغال والنمسا.
وأكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ، السياسية الألمانية أنالينا بيربوك ، يوم الأربعاء الماضي إخفاق ألمانيا، في الجولة الأولى من التصويت، في الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي، حيث خسرت أمام البرتغال والنمسا، وجرى التنافس على مقعدين غير دائمين.
ولم تحصل ألمانيا سوى على 104 أصوات فقط، في حين أوضحت بيربوك أن الحصول على المقعد كان يتطلب أغلبية الثلثين، أي الحصول على 127 صوتاً.
وفي المقابل، حصدت البرتغال 134 صوتاً، ونالت النمسا 131 صوتاً. ويبلغ إجمالي الدول الأعضاء في المنظمة الدولية 193 دولة، وهناك عضوان لا يحق لهما التصويت في الوقت الحالي هما أفغانستان وفنزويلا.
وإلى جانب النمسا والبرتغال، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة كلا من قيرغيزستان وترينيداد وتوباجو وزيمبابوي لعضوية مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضوا لفترة مدتها سنتان تبدأ في أول يناير 2027.
ويضم المجلس خمسة أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض (الفيتو) وهم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، أما الأعضاء العشرة الباقون فيتم انتخابهم، إذ ينضم خمسة أعضاء جدد كل عام.
وانتخبت الجمعية العامة للمنظمة الدولية يوم الثلاثاء، وزير خارجية بنجلادش خليل الرحمن رئيسا لدورتها الحادية والثمانين، التي تبدأ في سبتمبر أيلول مع نهاية ولاية الألمانية بيربوك.
وعقب خسارة التصويت، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بيان صدر ببرلين مساء يوم الأربعاء:"لن تتغير المهام الموكلة إلينا في الأمم المتحدة بفعل هذه النتيجة... ستظل ألمانيا دعامة موثوقة للنظام متعدد الأطراف. ونحن نضطلع بهذه المسؤولية متحلين بالعزم".
وكانت حظوظ الترشيح الألماني صعبة منذ البداية، إذ دخلت برلين سباق الترشح متأخرة مقارنة بلشبونة وفيينا.
وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قد حاول في اللحظات الأخيرة في سباق الانتخابات في نيويورك إقناع الدول المترددة لتجنب الإحراج، لكن ذلك لم ينجح.
ومع ذلك بدا فاديفول قبيل التصويت مطمئنا، حيث التقط صوراً تذكارية في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع نظيريه من النمسا والبرتغال، بيآته ماينل رايزنجر وباولو رانجيل.
وقال فاديفول قبيل التصويت للصحفيين: "ندخل هذا التصويت بثقة وبمشاعر إيجابية". وأضاف: "خاضتا معنا منافسة نزيهة وجيدة". وأكد أن البلدين، بغض النظر عن النتيجة، "دولتان أوروبيتان صديقتان وحكومتان تربطنا بهما علاقات وثيقة للغاية".
انتكاسة لسياسة حكومة ميرتس الخارجية
ويمثل هذا الفشل انتكاسة قوية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير خارجيته يوهان فاديفول (كلاهما من الحزب المسيحي الديمقراطي، وشعارهما الانتخابي: سياسة خارجية موحّدة)، في ظل سعيهما إلى تعزيز حضور ألمانيا على الساحة الدولية مقارنة بما كان عليه الوضع في السنوات الماضية.
يذكر أن جمهورية ألمانيا الاتحادية كانت شَغلت المقعد غير الدائم مجلس الأمن ست مرات في السابق، كان آخرها في عامي 2019 و2020؛ إذ جرت العادة أن تترشح برلين لعضوية المجلس كل ثماني سنوات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض