كيف نزيد محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
زيادة محبة الرسول ﷺ تتحقق بكثرة الصلاة عليه، ودراسة سيرته الشريفة لتعرف شمائله، واتباع سنته وطاعته، وتقديم محبته على النفس والأهل والمال. كما تشمل تعظيمه وتوقيره، ونصرة دينه، والشوق للقائه، والتحلي بأخلاقه الفاضلة كجبر الخواطر والرحمة.
وقال الدكتور تاج الدين نوفل رحمه الله خطوات عملية لزيادة محبة النبي صلى الله عليه وسلم:
- كثرة الصلاة والسلام عليه: هي صلة حقيقية وعلامة بارزة على الحب، ومن أكثر ذكر شيء أحبه.
- دراسة السيرة النبوية: التعرف على حياته، مواقفه، شمائله، وشمولية رحمته يزيد من تعلق القلب به.
- الاتباع والاقتداء: طاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه، والتأسي بهديه ظاهراً وباطناً.
- تقديم محبته: إيثار محبة النبي صلى الله عليه وسلم على حب النفس والأهل والناس أجمعين.
- تعظيمه وتوقيره: تعزيره ونصرته، والدفاع عن سنته وشريعته.
- التشوق للقائه: كثرة الشوق تجعل القلب يذوب في حبه.
- التخلق بأخلاقه: الاقتداء به في الرحمة، الصدق، الأمانة، وحسن التعامل مع الخلق.
هذه الأفعال تجعل القلب يزداد حباً وتعلقاً بالرسول ﷺ، مما يحقق حلاوة الإيمان.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض