ما حكم الشرع فى عمل الرسام ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الشرع فى عمل الرسام ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الرسم جائز في المناظر الطبيعية والأشياء الجامدة (أشجار، سيارات، جبال). أما رسم ذوات الأرواح (بشر، طيور، حيوانات) فهو محل خلاف؛ يرى جمهور العلماء تحريمه، بينما تجيزه دار الإفتاء المصرية وبعض الفقهاء إذا كان غير مجسم (مسطح) ولا يقصد به المضاهاة بخلق الله.
وورد صيل حكم الرسم:
- ما لا روح له: رسم الطبيعة، النباتات، والجمادات حلال ولا حرج فيه.
- ذوات الأرواح (الإنسان والحيوان):
- الرأي الأول (التحريم): يرى جمهور العلماء (منهم ابن باز وابن عثيمين) تحريم رسم كل ما فيه روح، استناداً لأحاديث وعيد المصورين، خاصة إذا كانت الصور كاملة ومجسمة.
خلاصة: لتجنب الشبهات، يُفضل الرسم في غير ذوات الأرواح، أو رسم ملامح غير مكتملة، مع مراعاة أن يكون الرسم في إطار الترويح الهادف والخالي من الآثام.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض