هل يمكن لفيلم أن يغير طريقة حديث الأسرة عن القضايا الحساسة؟ حلقة نقاشية بمهرجان الإسكندرية
تقام اليوم الثلاثاء حلقة نقاشية تطرح بعنوان: هل يمكن لفيلم سينمائي أن يغير طريقة حديث الأسرة عن القضايا الحساسة؟ بعد عرض فيلم «مشاكل داخلية 32B» في حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير التي تقام في الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو المقبل.
وتشهد الندوة مشاركة كل من الممثل محمد ممدوح، والكاتب هيثم دبور، والمخرج محمد طاهر، إلى جانب الممثلة جيسكا حسام الدين.
كما يشارك في النقاش ممثلون عن المؤسسات الدولية والمجتمع المدني، من بينهم جيرمان حداد، وأروى البغدادي.
وتدير الجلسة الممثلة هنا شيحة، حيث من المقرر أن تتناول الحلقة النقاشية دور السينما في فتح مساحات للحوار داخل الأسرة حول القضايا الحساسة ومدى قدرتها على كسر الحواجز الاجتماعية وتعزيز الوعي المجتمعي.
المهرجان أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، ويُقام برعاية وزارة الثقافة، هيئة تنشيط السياحة، وريد ستار، ومحافظة الإسكندرية.
وتضم الهيئة الاستشارية العليا لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير كلًّا من: المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.
كان قد افتتحت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، برفقة المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، المُقام على مسرح سيد درويش بالإسكندرية، وذلك بحضور نخبة من نجوم الفن وصُناع السينما، وتستمر فعالياته حتى 2 مايو المقبل.
رحب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بوزيرة الثقافة والحضور الكريم، معرباً عن فخر المحافظة باحتضان هذا المهرجان الذي يمثل منصة إبداعية تعزز من مكانة الإسكندرية كعاصمة للفنون.
وأكد المحافظ أن الإسكندرية، بما تمتلكه من إرث تاريخي وروح فنية، ستظل دائماً حاضنة للمبدعين والشباب، مشيراً إلى أن دعم المحافظة لهذا المهرجان ينبع من إيماننا الراسخ بأن السينما، وبخاصة الفيلم القصير، هي "لغة العصر" التي تتيح للشباب التعبير عن قضاياهم برؤى فنية مبتكرة. وأضاف سيادته: "نحن فخورون بأن يكون هذا المهرجان جزءاً من نبض الإسكندرية الثقافي، وسنظل حريصين على توفير كافة التسهيلات لنجاحه، ليظل علامة بارزة تضع مدينتنا دائماً في قلب الحدث السينمائي العالمي".
من جانبها، أكدت وزيرة الثقافة أن اختيار مسرح سيد درويش لافتتاح المهرجان يمنح الحدث دلالة خاصة، حيث يلتقي عبق التراث بروح الحداثة، وتتجاور ذاكرة الفن المصري مع تجارب سينمائية شابة تُسهم في صناعة المستقبل. كما أشارت إلى ما تحمله مدينة الإسكندرية من قيمة ثقافية راسخة، باعتبارها مدينة ذات تاريخ حضاري عريق، جعلها فضاءً مفتوحًا للفكر والفن والتنوع.
وأوضحت الدكتورة جيهان زكي أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يمثل شهادة نجاح لتجربة ثقافية وفنية ناضجة، تطورت عامًا بعد عام، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة متميزة على خريطة المهرجانات الدولية، استنادًا إلى رؤية فنية شبابية تؤمن بقيمة الفن ودعم المواهب الجديدة.
واختتمت الدكتورة جيهان زكي كلمتها بالتأكيد على أن وزارة الثقافة تنظر إلى السينما باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية، وجزءًا أصيلًا من مشروع بناء الإنسان، مشددة على أن مصر بلد يعرف معنى الفن والحضارة، بل هي صانعة الحضارة والفن. ومن هنا يأتي اهتمام الوزارة بالفن والسينما، موجهة في الوقت نفسه الشكر إلى إدارة المهرجان وجميع القائمين عليه، وإلى الفنانين والمخرجين والضيوف المشاركين، وكذلك شباب صُنّاع السينما الذين يمثلون روح المهرجان وطاقة إبداعه المتجددة، متمنيةً للدورة الثانية عشرة مزيدًا من النجاح والإبداع والحوار الثقافي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






