رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز صلاة الإمام بالمأمومين وهو جالس ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

هل يجوز صلاة الإمام بالمأمومين وهو جالس ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز صلاة الإمام بالمأمومين وهو جالس إذا كان مريضاً أو عاجزاً عن القيام لعذر، حيث يُصلّي المأمومون قياماً خلفه. 

  1. صلاة الإمام الجالس بالمصلين جائزة شرعاً، وقد صلى النبي ﷺ جالساً والناس خلفه قياماً.
  2. وورد تفصيل الحكم:
  3. الإمام الراتب: إذا كان الإمام المعين (الراتب) للمسجد لا يستطيع القيام، فصلاته جالساً وتصلية المأمومين خلفه قياماً جائزة، خاصة إذا رُجِي زوال مرضه.
  4. حالة العجز: إذا بدأ الإمام الصلاة جالساً لعذر، فإن المأمومين يُصلون قياماً.
  5. خلاف الفقهاء: بينما يرى الشافعية والحنفية صحة صلاة القائم خلف الجالس، يرى الحنابلة والمالكية خلاف ذلك في الفرض (إلا للإمام الراتب)، لكن القول بجوازها هو الراجح عملاً بآخر صلاة للنبي ﷺ.
  6. نصيحة: يُفضل أن يكون الإمام قادراً على الأركان، ولكن إذا عجز فلا حرج في إمامته وهو جالس، وصلاة المأمومين خلفه صحيحة.
  7. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .