رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما هي الأشياء التي إذا فعلها الإنسان يحبط عمله ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

حبوط العمل هو بطلان ثواب الأعمال الصالحة وذهاب أجرها، وأعظم أسبابه الردة والشرك، بالإضافة إلى الرياء وترك الصلاة. تنقسم المحبطات إلى كلي (يبطل كل الأعمال) وجزئي (يبطل عملًا بعينه)، ويمكن التوبة منها النصوح ليزول أثرها.

  1. وقال الدكتور تاج الدين نوفل ان أهم الأشياء التي تحبط العمل (محبطات الأعمال):
  2. الشرك بالله والردة: الشرك الأكبر يمحو جميع الأعمال، وكذلك الردة عن الإسلام.
  3. الرياء (الشرك الخفي): فعل العبادات ليراها الناس أو لثناءهم، مما يذهب أجرها.
  4. ترك صلاة العصر: فقد قال النبي ﷺ: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".
  5. المن والأذى في الصدقات: إبطال ثواب الصدقة بذكرها أو إيذاء من تصدقت عليه.
  6. الاشتغال بعيوب الناس: انشغال الشخص بذكر عيوب الآخرين ونسيان عيوب نفسه.
  7. النفاق الأكبر: إظهار الإيمان وإبطان الكفر.
  8. قسوة القلب، وحب الدنيا، وقلة الحياء: أمور ذكرت في الحديث الشريف كأسباب لتحبيط الأعمال.
  9. يجب على المؤمن الحذر من هذه الموبقات، والحرص على إخلاص العمل لله تعالى، والتوبة السريعة عند الوقوع في الذنب.
  10. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .