ما حكم زكاة الشقق السكنية المغلقة بنية بيعها عند ارتفاع الأسعار ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم زكاة الشقق السكنية المغلقة بنية بيعها عند ارتفاع الأسعار ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الشقق السكنية المغلقة بنية بيعها عند ارتفاع الأسعار تعتبر من عروض التجارة، وتجب فيها الزكاة إذا بلغت قيمتها النصاب وحال عليها الحول، وذلك بتقدير قيمتها السوقية كل عام وإخراج 2.5% من قيمتها، ولا يُشترط بيعها لوجوب الزكاة.
أحكام تفصيلية:
- نية التجارة: إذا اشتريت الشقق بقصد المتاجرة (بيعها بسعر أعلى)، فهي عروض تجارة وتزكى قيمتها، أما إذا كانت للسكنى أو الادخار دون نية بيع محددة، فلا زكاة فيها.
- طريقة الحساب: تُقوَّم الشقة بسعرها الحالي في السوق (وليس بسعر الشراء) عند نهاية الحول (السنة القمرية)، ويُخرج منها ربع العشر
- حالة الكساد (تأخر البيع): إذا تم عرضها للبيع ولم تُبع لكساد السوق، فذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الزكاة كل عام، بينما يرى آخرون (كمذهب المالكية) أنها تُزكى لسنة واحدة فقط عند البيع.
- الشقق المغلقة (لا نية بيع): إذا كانت الشقق مغلقة ولا تُؤجر، ولا توجد نية جازمة لبيعها، فهي عقارات للقنية (ادخار) ولا تجب فيها الزكاة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض