توزيع بطاطس على 2100 أسرة بـ 29 قرية أولى بالرعاية في الشرقية
في إطار جهودها المتواصلة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، نفذت مديرة التضامن بالشرقية، مبادرة إنسانية جديدة بمحافظة الشرقية، استهدفت توزيع كميات كبيرة من محصول البطاطس على 2100 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية.
وشملت أعمال التوزيع 29 قرية بمختلف مراكز المحافظة، حيث تم الوصول إلى عدد من القرى الأكثر احتياجًا، من بينها قرى القنايات، وأشراف القنايات، وكفر الأشراف، والنخاس، وحوض الطرفة، وعزبة حلمي، وبنايوس، وطهره حميدة، والعصلوجي، والنكارية، وحي مبارك بمركز الزقازيق، إلى جانب قرى أولاد موسى، وكفر السواقي، ودويدار، والحصوة، وغابة البلد، وسنتريس، وكفر الأعصر، والشروه، وأبو كبير البلد، وعزبة بشير، والطوبجي، والعوضي بمركز أبو كبير.
كما امتدت المبادرة لتشمل قريتي عزبة نظري وأبو سليم بمركز الحسينية، بالإضافة إلى قرى كفر المحمودية، والمطاوعة، والسلمون بمركز ههيا، في إطار خطة تستهدف تغطية أكبر عدد ممكن من المناطق النائية والأسر الأكثر احتياجًا داخل المحافظة.
وجاء تنفيذ المبادرة تحت رعاية المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وبإشراف ومتابعة أحمد حمدي عبدالمتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة دعم محدودي الدخل، وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم، من خلال تعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد أحمد حمدي عبدالمتجلي أن مديرية التضامن الاجتماعي تتابع بشكل دوري كافة أنشطة توزيع المساعدات العينية، سواء كانت مواد غذائية أو لحوم أو غيرها، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية المنتشرة في مختلف مراكز وقرى المحافظة، مشددًا على الالتزام الكامل بالإجراءات القانونية والتنظيمية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
من جانبه، اوضحت جمعية الأورمان، أن عملية توزيع البطاطس تمت وفق خطة عمل دقيقة، استهدفت الوصول إلى القرى الأكثر احتياجًا، خاصة في المناطق النائية، وذلك اعتمادًا على قواعد بيانات محدثة تم إعدادها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة، وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي.
وأشار إلى أن الجمعية حرصت على توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها الأرامل، والمطلقات، وذوو الهمم، وكبار السن، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، وإدخال نوع من الدعم الغذائي الذي يسهم في تحسين مستوى معيشتهم.
وأضاف أن جهود الجمعية لا تقتصر على توزيع المواد الغذائية فقط، بل تمتد لتشمل تنفيذ العديد من المشروعات الخيرية والتنموية داخل محافظة الشرقية، مثل دعم القرى الأكثر احتياجًا، وتوفير مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات المعيلات، إلى جانب المساهمة في علاج غير القادرين من مرضى القلب والعيون، من خلال إجراء العمليات الجراحية وصرف الأدوية اللازمة بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبية داخل المحافظة وخارجها.
كما أشار إلى استمرار الجمعية في تنفيذ المساعدات الموسمية، مثل توزيع شنط رمضان، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي، بما يسهم في دعم الفئات الأولى بالرعاية على مدار العام، مؤكدًا أن التعاون الوثيق مع محافظة الشرقية يسهم بشكل كبير في تذليل العقبات أمام تنفيذ هذه المبادرات الإنسانية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور المجتمعي الفعال الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني، بالتكامل مع الأجهزة التنفيذية، بما يعزز من تحقيق العدالة الاجتماعية، ويوفر حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا داخل مختلف قرى ومراكز محافظة الشرقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض