تعرف على كيفية ثبوت الزنا في الإسلام
يثبت الزنا في الإسلام لغرض إقامة الحد الشرعي بطريقتين لا ثالث لهما، وهما: الإقرار الصريح (اعتراف الزاني) أو شهادة أربعة شهود عدول على رؤية المعاشرة الفعليّة. الشريعة وضعت شروطاً مشددة جداً (الأربعة شهود) لدرء الحد والشبهات، ولا يثبت بالوسائل الحديثة كالتصوير أو البصمات.
وورد طرق إثبات الزنا في الإسلام:
- الاقرارا والاعتراف: أن يُقر الشخص على نفسه بالزنا، ويشترط أن يكون بكامل قواه العقلية، مكرراً الإقرار أربع مرات في مجالس مختلفة (أو مجلس واحد عند البعض) دون تراجع.
- شهادة اربعة شهود: يجب توفر شروط دقيقة في الشهود (أربعة رجال، مسلمين، عدول)، وأن يشهدوا جميعاً برؤية "المعاشرة" (الإيلاج) صراحةً، كما في: "رأينا فرجه في فرجها كالمرود في المكحلة".
- حكم وسائل الحديثة: لا يثبت الزنا بالتقارير الطبية، الفحص الكيميائي، أو التصوير، بل تعتبر قرائن لا ترقى لإقامة الحد.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض