الخارجية: ذكرى تحرير سيناء تجسد ملحمة وطنية خالدة
بمناسبة الذكرى السنوية لعيد تحرير سيناء في الخامس والعشرين من أبريل، تقدّمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة الباسلة، وإلى الشعب المصري العظيم، مؤكدة أن هذه المناسبة الوطنية تمثل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، وتجسّد واحدة من أعظم ملاحم البطولة والتضحية في سبيل استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.
وأشادت الوزارة، في بيان لها، بما سطّره أبطال القوات المسلحة من تضحيات خالدة، قدّموا خلالها أرواحهم دفاعًا عن تراب الوطن، لترتبط ذكرى تحرير سيناء في وجدان المصريين بمعاني الفداء والعزة والإصرار على استرداد الحقوق مهما طال الزمن. وأكدت أن هذه الذكرى ستظل رمزًا راسخًا لقوة الإرادة الوطنية، وقدرة الدولة المصرية على حماية مقدراتها والحفاظ على سيادتها.
وأضاف البيان أن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل محطة وطنية متكاملة عكست تماسك الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها، وقدرتها على توظيف مختلف أدوات القوة الوطنية في معركة استرداد الأرض، سواء عبر الكفاح العسكري أو المسار الدبلوماسي والقانوني.
وفي هذا السياق، أبرزت الوزارة استعادة طابا باعتبارها شاهدًا بارزًا على نجاح الدولة المصرية في استرداد حقوقها بالوسائل السلمية، من خلال التحكيم الدولي، في تجربة تُعد نموذجًا فريدًا يُحتذى به في الدفاع عن السيادة الوطنية عبر القانون الدولي، ويؤكد كفاءة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على تحقيق الإنجازات وصون الحقوق.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ودافعًا لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، في ظل قيادة سياسية واعية، وإرادة شعب لا تنكسر، وجيش وطني قادر على حماية الأرض وصون مقدراتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







