رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعاون بين "CIT" و"المصرية اللبنانية" لتمكين الشركات الناشئة وتوطين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

تعاون بين CIT والمصرية
تعاون بين CIT والمصرية اللبنانية

وقعت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، الراعي الرسمي للصناعة الرقمية في مصر، بروتوكول تعاون موسع مع الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال (ELBA Egypt).

 ويأتي هذا التحالف ليكون بمثابة "جسر تقني" يستهدف دمج الحلول الرقمية في مفاصل القطاعات الاقتصادية، بما يدفع عجلة النمو في البلدين ويفتح آفاقاً غير مسبوقة للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة.

شهد مراسم التوقيع المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعمرو فتوح، رئيس لجنة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالجمعية، نيابةً عن المهندس فتح الله فوزي، رئيس الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، وبحضور نخبة من قادة الصناعة والاستثمار من الجانبين.

رؤية مشتركة: التكنولوجيا كمحرك للاستثمار

أكد المهندس خالد إبراهيم أن هذا التعاون يمثل نافذة حيوية تتيح لشركات البرمجيات والحلول الرقمية المصرية الوصول المباشر إلى مجتمع الأعمال المصري واللبناني.

 وأوضح أن التكنولوجيا لم تعد قطاعاً تكميلياً، بل أصبحت المحرك الرئيسي لنمو الاستثمارات وضمان استدامتها في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

وأشار إبراهيم إلى أن الغرفة تضع ضمن أولوياتها دعم الشركات الأعضاء لفتح أسواق خارجية جديدة، خاصة في السوق اللبناني والأسواق الإقليمية المرتبطة به.

 ويهدف البروتوكول إلى تحقيق تكامل فعلي بين قطاع الاتصالات والقطاعات التجارية والصناعية، عبر نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وبناء قنوات تواصل فعالة تربط المبتكرين الرقميين بأصحاب الرؤوس الأموال والمؤسسات الصناعية الكبرى.

تعزيز التنافسية وتذليل العقبات الرقمية

أعرب المهندس فتح الله فوزي، رئيس الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، عن اعتزازه بهذا البروتوكول الذي يمثل ركيزة أساسية لتكامل الجهود. 

وأوضح فوزي أن تطوير مجالات الصناعة والتجارة في الوقت الحالي يتطلب حتماً دمج الحلول الرقمية، مشيراً إلى أن البروتوكول سيعمل على تذليل العقبات الفنية أمام الشركات الراغبة في تحديث بنيتها التكنولوجية، مما يعزز من قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

وكشف فوزي أن المرحلة المقبلة ستشهد زخماً كبيراً في الأنشطة المشتركة، من بينها تنظيم مؤتمرات وندوات ومعارض متخصصة في كلا البلدين، فضلاً عن دراسة إنشاء مجالس أعمال ولجان مشتركة تهدف إلى الترويج لتأسيس شراكات استثمارية جديدة واستقبال الوفود التجارية على مدار العام.

9 محاور تنفيذية لدعم ريادة الأعمال والابتكار

استعرض عمرو فتوح، رئيس لجنة ريادة الأعمال بالجمعية، المحاور التشغيلية للبروتوكول، مؤكداً أنها خطوة عملية لدمج الشركات الناشئة في منظومة الاقتصاد الرقمي، وتتمثل أبرز هذه المحاور في:

بناء القدرات: إطلاق برامج تدريبية لرواد الأعمال بالتعاون مع خبراء غرفة تكنولوجيا المعلومات.

الرقمنة الصناعية: تنظيم معارض داخل المناطق الصناعية لتعريف المصنعين بتطبيقات التكنولوجيا المصرية في تحسين الإنتاج.

مزايا حصرية: تقديم خصومات وتسهيلات لأعضاء الجمعية في مجالات البرمجيات والحلول السحابية.

لقاءات B2B: تنظيم اجتماعات عمل مباشرة لربط الشركات الكبرى بالشركات الناشئة لتبني حلولها المبتكرة.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي: عقد جلسات متخصصة حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العمليات الصناعية والتجارية.

المشاركة في "وطن رقمي": التنسيق المشترك في المؤتمرات الكبرى لنشر ثقافة التحول الرقمي.

البعثات التجارية: تنظيم رحلات عمل متخصصة لشركات التكنولوجيا والشركات الناشئة لزيارة لبنان واستكشاف فرص التعاون.

دعم "شباب الصناعة": إشراك الشركات التقنية الناشئة في مؤتمر شباب الصناعة والمشروعات الصغيرة المرتقب.

التدريب والتأهيل: فتح الباب لأعضاء الجمعية للمشاركة في كافة البرامج التأهيلية التي تنظمها الغرفة.

اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود البروتوكول وضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مع عقد اجتماعات دورية لتقييم التقدم وتبادل البيانات والمعلومات.

ويعكس هذا التحالف الرغبة الصادقة في تحويل المناطق الصناعية في المحافظات إلى "مناطق ذكية" قادرة على المنافسة عالمياً، من خلال دمج الخبرة الاستثمارية اللبنانية بالابتكار التكنولوجي المصري، مما يسهم في رفع كفاءة الشركات وتعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.