رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم صبغ الشعر باللون الأسود للرجال والنساء ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثيرمن الناس عن ما حكم صبغ الشعر باللون الأسود للرجال والنساء ؟ فأجاب بعض اهل العلم  وقال صبغ الشعر باللون الأسود الخالص منهي عنه للرجال والنساء على الراجح من أقوال أهل العلم، استناداً لحديث النبي ﷺ: "غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ". ويُعد التحريم أو الكراهة الشديدة هو المذهب المعتمد (جمهور العلماء والشافعية)، خاصة عند وجود شيب، بينما أجاز بعض الفقهاء للمرأة التزين به لزوجها، وأجاز بعضهم الصبغ بغير الأسود (كالحناء والكتم).

وورد تفصيل الحكم:

  • للرجال والنساء (عام): التحريم أو الكراهة الشديدة لصبغ الشيب بالسواد الخالص.
  • علة النهي: لما فيه من التدليس، وإخفاء الشيب الذي يذكر بالآخرة، ومخالفة أمر النبي ﷺ.
  • صبغ المرأة لزوجها: اختلف العلماء، فمنهم من أجازه للتزين، والأحوط والأفضل اجتنابه.
  • البدائل: يُستحب صبغ الشيب بألوان أخرى غير الأسود الخالص، مثل الحناء (اللون الأحمر) أو الكتم (اللون البني الداكن).
  • الخلاصة:
    تجنب صبغ الشعر باللون الأسود الخالص هو الأحوط والأقرب للصحة، ويجوز استخدام الألوان الأخرى مثل البني، الأشقر، أو الأحمر.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.