رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تفنى نار جهنم ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

هل تفني نار جهنم أو أنها أبدية وما حكم من يعتقد فنائها ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الدكتور تاج الدين نوفل رحمه الله من علماء الازهر الشريف وقال نار جهنم أبدية ولا تفنى، وهي دار عذاب الكفار الخالدين فيها، وهذا هو قول جمهور أهل السنة والجماعة. بينما القول بفنائها يُعد قولاً مرجوحاً ومخالفاً لما استقر عليه إجماع السلف ومن ينكر هو مكذب لكتاب الله سنة النبي صلي الله عليه وسلم .

  1.   تفاصيل المسألة:
  2. أبدية النار: هي المذهب الحق لأهل السنة، استناداً لآيات خلود الكفار (مثل: {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ})، والجنة والنار لا تفنيان ولا تبيدان.
  3. خلاف فناء النار: نُقل عن بعض السلف وابن تيمية وابن القيم -في رأي مرجوح- إمكانية فناء النار أو انتهاء عذاب الكفار فيها، لكن هذا القول مخالف للجمهور.
  4. حكم من يعتقد فنائها: القول بفناء النار يعتبر بدعة منكرة عند جمهور العلماء، وقد نص بعضهم (كالإمام أبي حنيفة) على أن اعتقاد فناء النار كفر لأنه رد للنصوص الصريحة، بينما يُنظر إليه عند آخرين كمسألة خلافية وإن كانت غير صحيحة.
  5. وقوله وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    أى: من أطاعك يا محمد فقد أطاع الله، ومن أعرض عن طاعتك وعصى أمرك، فعلى نفسه يكون جانيا، لأننا ما أرسلناك على الناس حافظا ورقيبا لأعمالهم، وإنما أرسلناك مبلغا ومنذرا.
    وجواب الشرط في قوله وَمَنْ تَوَلَّى محذوف.
    أى ومن تولى فأعرض عنه فإنا ما أرسلناك عليهم حفيظا.
    قال الآلوسى: وقوله-تبارك وتعالى- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ بيان لإحكام رسالته إثر بيان تحققها.
    وإنما كان الأمر كذلك لأن الآمر والناهي في الحقيقة هو الحق- سبحانه - والرسول إنما هو مبلغ للأمر والنهى فليست الطاعة له بالذات إنما هي لمن بلغ عنه.
    وفي بعض الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: من أحبنى فقد أحب الله، ومن أطاعنى فقد أطاع الله.
    فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارف الشرك، وهو نهى أن يعبد غير الله.
    ما يريد إلا أن نتخذه ربا كما اتخذت النصارى عيسى- عليه السلام- فنزلت » .
    ثم حكى- سبحانه - بعد ذلك جانبا آخر من صفات المنافقين ومن على شاكلتهم من ضعاف الإيمان حتى يحذرهم المؤمنون الصادقون.