رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حزب الوفد ﻳﺪﻳﻦ اﻗﺘﺤﺎم اﻟﻤﺴﺠﺪ اﻷﻗﺼﻰ وﺗﺪﻧﻴﺲ اﻟﻤﻘﺪﺳﺎت

بوابة الوفد الإلكترونية

«البدوى» لحكومات الأمة الإسلامية: ننتظر أن تتحول الإدانات المكتوبة إلى أفعال رادعة

لن تتحقق سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى أو تغيير هويته الدينية والتاريخية

عائدون إلى الأرض المقدسة رغم محاولات الكيان الغاصب تهويد القدس الشريف

أصدر الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، بيانًا أدان فيه إقدام من يسمى بوزير الأمن القومى فى حكومة الاحتلال على اقتحام باحات المسجد الأقصى مدعومًا بقوات الاحتلال الإسرائيلى فى تكرار لسوابق متعددة، هو استفزاز صارخ لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم، وامتهان لكرامتهم، واعتداء وتدنيس لحرمة أحد أقدس مقدسات الأمة الإسلامية.

ووجه رئيس الوفد رسالة للقائمين على حكومات شعوب الأمة الإسلامية فى بيان أصدره منذ قليل قائلًا: استمروا فى إصدار بيانات الشجب واستمروا فى إصدار بيانات الإدانة، فكيان الاحتلال ماضٍ فى إجرامه دون أى اعتبار لإداناتكم وماضٍ فى استباحة مقدساتنا، واستباحة دماء إخواننا فى الدين والإنسانية واستباحة سيادة الدول الإسلامية على حدودها والعدوان على شعوبها قتلًا وتهجيرًا واستحلالًا بدعم عسكرى وسياسى من إدارة أمريكية تفتقر إلى أدنى درجات الحكمة والمسئولية وتكاد تتسبب فى انفجار عالمى.

وأضاف «البدوى» إن الوفد ينتظر أن تتحول إدانات حكومات الأمة الإسلامية من عبارات مكتوبة إلى أفعال رادعة وموجعة على المستويين السياسى والاقتصادى وكافة أوجه التعاون مع داعمى كيان الاحتلال ومستخدميه والصامتين على إجرامه.

وتابع رئيس الوفد: إن الأمة الإسلامية صاحبة التاريخ المجيد والحضارة العظيمة التى أنارت ظلمات العالم، أمة ثرية بتنوع علم وفكر، وثقافات شعوبها، أمة تمتلك تأثيرًا عالميًا بثرواتها ومواردها الطبيعية وتأثيرها على التجارة العالمية عبر ممراتها البحرية ومضايقها الإقليمية، أمة قوية بالحق الذى يستباح والسيادة التى تنتهك، أمة قوية بالتزامها بسيادة القانون الدولى واحترامها للمواثيق والمعاهدات الدولية، ومع كل هذا قوية بدعم شعوب العالم الحر واستنكاره للسلوك البربرى الذى ينتهجه كيان الاحتلال بمباركة وتشجيع ودعم إدارة أمريكية طائشة لا تمثل بأى حال من الأحوال إنسانية وثقافة وتحضر الشعب الأمريكى المسالم.

كما أكد رئيس الوفد أنه لن يحدث ولن تتحقق سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى أو تغيير هويته الدينية والتاريخية، وأن الاستفزازات التى يمارسها الاحتلال فى واحدة من أكثر القضايا حساسية فى العالم الإسلامى هى نار سيحترق بها عاجلًا أو آجلًا.

ودعا رئيس الوفد أحرار العالم إلى تحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية حفاظًا على أمن وسلامة شعوب العالم، مؤكدا أن القدس الشرقية ستظل أرضًا محتلة ويومًا ما لعله قريب سوف يحين أجل تحريرها سلمًا أو حربًا، وأن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثانى الحرمين الشريفين سيبقى رمزًا للهوية العربية والإسلامية... وبإذن الله سوف نعود إلى الأرض المقدسة مهما بذل الكيان الغاصب من محاولات لتهويدها.