مساحات حسية متنقلة لدعم ذوي التوحد في فعاليات اليوم العالمي بالقاهرة
شهدت القاهرة فعاليات توعوية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، ركزت على دعم الأفراد على طيف التوحد وتعزيز الوعي المجتمعي بسبل دمجهم، مع تسليط الضوء على دور الأسرة، خاصة الأشقاء، في توفير بيئة داعمة ومستقرة.
وخلال الفعاليات، كشفت الجمعية المصرية للأوتيزم، باعتبارها إحدى الجهات العاملة في المجال الصحي والتنموي، عن نموذج لمساحة حسية متنقلة تحت اسم “Sensory Bubble”، تهدف إلى مساعدة الأفراد على طيف التوحد في التعامل مع المؤثرات البيئية مثل الضوضاء والإضاءة، من خلال توفير بيئة أكثر هدوءًا وتوازنًا في الأماكن العامة.
وقالت الدكتورة داليا سليمان، في تصريحات على هامش الفعالية، إن التوحد يمثل تحديًا مجتمعيًا يتطلب تضافر الجهود الصحية والأسرية، مشيرة إلى أن دعم الأشقاء يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة الأطفال وتعزيز قدرتهم على التكيف اليومي.
وشهدت الفعاليات مشاركة المتحف المصري الكبير في مبادرة “Light It Up Blue”، حيث أُضيء المبنى باللون الأزرق تضامنًا مع الأشخاص ذوي التوحد، في خطوة رمزية تعكس تنامي الاهتمام العام بالقضية. كما يستضيف المتحف خلال شهر أبريل عرضًا فنيًا يضم أعمالًا صممها أشخاص من ذوي التوحد، في إطار إبراز قدراتهم الإبداعية.
من جانبه، قال علاء فتحي، ممثل إحدى الشركات العاملة في قطاع الأغذية والداعمة للفعالية، إن المشاركة تأتي في إطار مسؤولية مجتمعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، لافتًا إلى أهمية المبادرات التي تركز على دور الأسرة في مساندة الأطفال من ذوي التوحد وتعزيز اندماجهم.
وشهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية بالشأن الصحي والاجتماعي، إلى جانب فنانين وإعلاميين، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الدمج المجتمعي، وتوفير بيئة أكثر شمولًا واستجابة لاحتياجات الأفراد على طيف التوحد.
وتعكس هذه الفعاليات توجهًا متزايدًا نحو تبني مبادرات عملية تدعم ذوي التوحد، سواء من خلال تطوير أدوات مساعدة أو تعزيز الوعي المجتمعي، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ودمجهم بشكل أكثر فاعلية في المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







