فجوة سعرية بين السعر المحلى والسعر العادل للذهب
يعانى السوق المصرى فجوة سعرية بين السعر المحلي والسعر العادل المحسوب من الأونصة العالمية وسعر الصرف.
فقد ارتفعت الفجوة من 58.16 جنيه (نسبة 0.81%) في 1 أبريل إلى 132.32 جنيه (نسبة 1.87%) في 2 أبريل.حسب التقرير الصادر من منصة اى صاغة لتداول الذهب
هذا الارتفاع الملفت في الفجوة يعكس التراجع القوي للأونصة عالمياً بنسبة 2.92% (138.97 دولار) مقابل انخفاض محدود محلياً بنسبة 0.41% فقط.
من الملاحظ بقاء السعر المحلي متماسكاً نسبياً عند مستويات 7,200 جنيه، بينما سجل السعر العادل المحسوب من الأونصة العالمية والدولار نحو 7,067.68 جنيه، مما يعني أن السوق المحلية تقدم علاوة مخاطر عالية حالياً يرجع تحوط تجار الذهب الخام.هذا التراجع الدراماتيكي في سعر الأوقية عالمياً أتى نتيجة لتصريحات ترامب المشددة بشأن الحرب على إيران، وعدم اليقين الذي أحاط بها.
سجل عيار 21 فى السوق المصرية تراجعاً محدوداً بقيمة 30 جنيهاً، ليفتتح تعاملات اليوم عند مستوى 7,200 جنيه مقابل 7,230 جنيهًا إغلاق اليوم، بنسبة انخفاض بلغت 0.41%.كما سجل عيار 24 سجل 8,226 جنيهًا. كما سجل عيار 18 سجل 6,150 جنيهًا.
شهدت أوقية الذهب ضغوطاً بيعية حادة، حيث انخفضت من 4,758.94 دولار إلى 4,619.97 دولار في بداية تعاملات امس الخميس ، محققة خسائر بلغت 138.97 دولار بنسبة 2.92%. يأتي هذا التراجع الحاد في سياق متقلب تماماً، مع استقرار الأسعار المحلية نسبياً، مما يعكس تفاوتاً واضحاً بين السوقين.
بالنسبة للدولار شهد سعر "الاخضر " حراكاً مكثفاً، حيث ارتفع من 53.57 جنيه إلى 54.38 جنيه اليوم مع بداية التعاملات، بزيادة بلغت 0.81 جنيه بنسبة 1.51%.
هذا الارتفاع المكثف يعكس قوة الدولار نتيجة التوترات الجيوسياسية والموقف المتشدد من الفيدرالي.
كما ارتفع مجدداً في بداية تعاملات اليوم، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في سوق الصرف وتأثراً واضحاً بالتطورات الجيوسياسية والسياسات الأمريكية.جاء هذا فى بيان منصة أى صاعة لتداول الذهب عبر الانترنت
أشار التقرير إلى أن الديناميكية الحالية تتمحور حول صراع حاد بين ثلاث قوى:اولها قوة الدولار الأمريكي المستمرة بارتفاع سعر صرفه أمام الجنيه بنسبة 1.51% في يوم واحد
والثانى الموقف المتشدد من الاحتياطي الفيدرالي والتوقع الضيق بخفض واحد فقط للفائدة في 2026
والقوة الثالثة هى تصريحات ترامب المشددة بشأن الحرب على إيران، مما أثار الذعر وسحب السيولة من الأسواق الناشئة
ولا ننسى تراجع الأونصة عالمياً بنسبة 2.92٪
تعليق المهندس سعيد إمبابي — المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة يقول «نحن نشهد الآن سوقاً منقسماً: الأسواق العالمية تسقط بقوة، والسوق المحلية تحاول الدفاع عن نفسها بأي ثمن.
الأسعار لم تصل إلى توازن عادل. الفجوة السعرية المتسعة من 58 إلى 132 جنيهًا تحكي قصة أكثر وضوحاً: السوق المحلية تتحوط من المخاطر الجيوسياسية والشك حول مسار الأسعار القادم.
تصريحات ترامب الليلة الماضية عن الحرب على إيران غيّرت المشهد تماماً، وعليه الأسعار ليست في أفضل مستوياتها العادلة الآن.»
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض