رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أﻫﺎﻟﻰ اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ ﻣﻮﺟﺔ ﻏﻼء ﻣﺰدوﺟﺔ

الأسعار والتجار .. تحالف «غير معلن» على المواطنين

بوابة الوفد الإلكترونية

تسود حالة من الغضب والاستياء بين أهالى الإسكندرية، بعدما تحولت «وجبة الغلابة» إلى حلم بعيد المنال، فى ظل موجة غلاء مزدوجة ضربت أسواق «البر والبحر» معًا، لتضع المواطن البسيط فى مواجهة مباشرة مع أزمات متلاحقة.
وجاءت التقلبات الجوية العنيفة التى تفرضها نوة «برد العجوز» على سواحل المدينة، لتلقى بظلالها الثقيلة على حركة الصيد فى البحر المتوسط، حيث أدت اضطرابات الملاحة وارتفاع الأمواج إلى توقف رحلات الصيد، ما تسبب فى نقص المعروض وارتفاع ملحوظ فى أسعار الأسماك والجمبرى، وتزامن ذلك مع استمرار الارتفاع فى أسعار الدواجن واللحوم، ليكتمل مشهد الأزمة التى تضرب موائد المواطنين من كل اتجاه.
ورصدت «الوفد» شكاوى الأهالى من القفزات الحادة فى الأسعار، حيث لم يعد السمك البلطى، الذى طالما اعتُبر الملاذ الأخير لمحدودى الدخل، خيارًا متاحًا، بعدما تجاوز سعر الكيلو 120 جنيهًا، ليخرج تدريجيًا من حسابات الأسر البسيطة.
وقالت مديحة وهبى، ربة منزل، إن الأسعار اشتعلت بشكل غير مسبوق، متهمة بعض التجار باستغلال الظروف ورفع الأسعار دون ضوابط، قائلة: «بقينا بين نارين.. لا قادرين نشترى سمك ولا فراخ، البلطى وصل 120 جنيه، والبورى من 210 إلى 250 جنيه، حتى الجمبرى الصغير بقى بـ500 جنيه ويوصل لـ1000، والبربون بـ400، والسبيط بـ560.. فين الرقابة؟».
وفى مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية، عبّر محمد على، عامل، عن ضيقه من الارتفاع الجنونى للأسعار، قائلًا: «كنا زمان نهرب من غلاء اللحمة والفراخ للبلطى، دلوقتى حتى هو بقى غالى، أسرة من 5 أفراد محتاجة 2 كيلو سمك، يعنى يومية شغل كاملة هتروح فى وجبة واحدة.. نعيش باقى الشهر إزاي؟».
وأكدت سعاد حسن، ربة منزل، أن بعض الأصناف تحولت إلى سلع ترفيهية، للأغنياء فقط، قائلة: «الجمبرى والبورى الكبير بقوا زى التحف فى المحلات، لافتة إلى أن كيلو الجمبرى بـ1000 جنيه! ده مبلغ يكفى مصاريف بيت أسبوع.. مين يقدر عليه؟».
ولم يقتصر التأثير على المواطنين فقط، بل امتد إلى التجار أيضًا، حيث أوضح محمد السماك، بائع أسماك، أن حركة البيع تراجعت بشكل كبير، قائلًا: «الزبون لما يسمع سعر البلطى بـ110 جنيه بيرجع أو يشترى نص كيلو، وإحنا بنتضرر لأن السمك سلعة سريعة التلف.. لو متباعش النهاردة بيخسر بكرة، الغلاء ده وقف حال الجميع».