الرقص الحديث يتأمل الثوابت فى أعمق مما يبدو على السطح بالجمهورية
تقدم دار الأوبرا المصرية عرض «أعمق مما يبدو على السطح» من تصميم وإخراج مناضل عنتر، لفرقة الرقص المسرحي الحديث تحت إشراف مديرها الفني وليد عوني، وذلك في تمام السادسة والنصف مساء يومي الخميس والجمعة 2 و3 أبريل على مسرح الجمهورية.
يسعى العرض، من خلال التصميمات الحركية والإضاءة والديكورات، إلى تأكيد نسبية الثوابت المنطقية التي ترسّخت في العقل الإنساني وتعارفت عليها المجتمعات البشرية، انطلاقًا من رؤية فلسفية تتأمل الحقائق بوصفها كيانًا متغيرًا يولد وينمو ويزدهر ثم يخبو ويشيخ، تمامًا مثل الكائنات الحية.
ومن خلال مفردات فن الرقص الحديث، يتم تفكيك السطح وكشف الطبقات الإنسانية والنفسية العميقة المختبئة، حيث تتصارع القناعات وتتبدل الرؤى، ليصبح الجسد أداة تعبير نابضة تترجم جدلية الثبات والتغير، وتطرح تساؤلات مفتوحة حول ما نراه حقيقة، وما قد يكون أبعد وأعمق مما يبدو على السطح.
يؤدي العرض كل من: حبيبة سيد، نرمين محمد، مريم أسامة، نور مصطفى، ملك بكير، فرح أحمد، رنا علاء، منال متولي، مصطفى نصر، محمد علي، كريم أسامة، محمد سمير، عمرو بطريق، نور عمر، شريف محمود، أحمد محمد، إبراهيم خالد، عبد الله محمود، محمد أحمد، أحمد عبد الغني، ومحمد صلاح.
يُشار إلى أن فن الرقص الحديث يُعد أحد أبرز أشكال الإبداع المعاصر، إذ ظهر في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كرد فعل ثوري على قيود الباليه الكلاسيكي التقليدي.
كما يُعتبر تمردًا فنيًا سعى إلى تحرير الجسد من التقنيات الصارمة والجماليات المثالية التي كانت تهيمن على الباليه، ليُعبّر عن العواطف والأفكار بأسلوب أكثر حرية وطبيعية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض