صرخة عربية فى يوم الأرض
طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي، وفى مقدمته مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لممارسة ضغط حقيقى وفورى على سلطات الاحتلال الإسرائيلى لوقف عدوانها المتواصل، وإفشال مخططات «اقتلاع» الشعب الفلسطينى من أرضه، وصولاً إلى تجسيد الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة (قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة)، فى بيان لها بمناسبة الذكرى الخمسين لـ «يوم الأرض»، أن هذه المناسبة التى تخلد انتفاضة عام 1976 ضد مصادرة 21 ألف دونم من أراضى الجليل، تأتى هذا العام فى ظل تصعيد إسرائيلى غير مسبوق.
و حذرت الأمانة العامة من خطورة التشريعات العنصرية الإسرائيلية التى وصلت إلى حد التلويح بإعدام الأسرى، واستمرار قرصنة أموال «المقاصة» الفلسطينية، ضمن حملة ممنهجة لتقويض السلطة الفلسطينية وتدمير ركائز حياة الشعب الفلسطيني.
وأوضحت أن الاحتلال لا يزال يمضى فى سياسات «التهويد» الممنهجة، وسرقة الموارد، وحرمان الفلسطينيين من حريتهم الدينية عبر الإغلاق الكامل للمسجد الأقصى المبارك، فى تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين والمسيحيين حول العالم.
ويأتى هذا الموقف بالتزامن مع الحراك العربى الواسع الذى شهده مجلس الجامعة على المستوى الوزارى ، والذى ربط بين استقرار المنطقة وبين إنهاء الاحتلال الإسرائيلى غير القانونى للأراضى العربية المحتلة عام 1967. وشددت الجامعة على أن صمود الشعب الفلسطينى وتشبثه بجذوره التاريخية هو الصخرة التى ستتحطم عليها آلة التدمير الإسرائيلية، مؤكدة دعمها الثابت لنضال الفلسطينيين العادل من أجل الحرية والاستقلال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض