مخططات الدم.. اعترافات قيادي إرهابي بحركة حسم تكشف تفاصيل محاولة اغتيال الرئيس وتفخيخ سيارات بمحيط معهد الأورام
كشفت وزارة الداخلية تفاصيل اعترافات جديدة أدلى بها الإرهابي علي محمود محمد عبدالونيس، القيادي بحركة "حسم" التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، بشأن مخططات عدائية استهدفت تنفيذ عمليات إرهابية نوعية داخل البلاد، من بينها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية وتفجيرات في محيط منشآت حيوية.
اعترافات الإرهابي علي محمود عبدالونيس:
ووفقًا لما نشرته وزارة الداخلية، أقر المتهم خلال اعترافاته بتلقي تدريبات عسكرية داخل قطاع غزة، شملت استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف، ضمن مخطط لاستهداف الطائرة الرئاسية ومحاولة اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل قبل تنفيذها.
كما كشف القيادي الإرهابي عن مخطط آخر لتفخيخ عدد من السيارات بالقرب من المعهد القومي للأورام، في محاولة لتنفيذ عملية إرهابية كبرى تستهدف إحداث حالة من الفوضى وإيقاع أكبر عدد من الضحايا، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط المخطط قبل تنفيذه.
وأضاف المتهم أن حركة "حسم" عملت على استقطاب عناصر شابة من داخل مصر وخارجها، وتدريبهم على تنفيذ عمليات مسلحة تستهدف منشآت أمنية واقتصادية، في إطار خطة تهدف إلى زعزعة الاستقرار داخل البلاد.
وخلال مقطع فيديو بثته وزارة الداخلية، ظهر الإرهابي علي محمود عبد الونيس في حالة انهيار وبكاء، معترفًا بمشاركته في تلك المخططات، وموجهًا رسالة لنجله دعا فيها إلى الابتعاد عن طريق العنف والتطرف، مؤكدًا أن المشاركة في إراقة الدماء تمثل عبئًا كبيرًا أمام الله.
كانت أجهزة وزارة الداخلية قد تمكنت من القبض على القيادي الإرهابي علي محمود عبدالونيس، في إطار جهودها لملاحقة عناصر حركة "حسم" المتورطين في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة.
وكشفت التحقيقات الأمنية عن تورط عناصر أخرى، من بينهم أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، في تنفيذ عمليات تستهدف منشآت أمنية واقتصادية.
وفي عام 2025، داهمت الأجهزة الأمنية مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة، حيث وقع تبادل لإطلاق النار أسفر عن مصرعهما، واستشهاد أحد المواطنين، وإصابة ضابط شرطة أثناء تنفيذ العملية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض