رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مليون مقاتل إيرانى فى إنتظار القوات البرية الأمريكية

مليون مقاتل إيرانى
مليون مقاتل إيرانى فى إنتظار القوات البرية الأمريكية

نشرت موقع “ تك تايمز” و" بريكينج بوينت 360" على موقاع “فيس بوك” أخبارا عن إعداد وتجهيز إيران لمليون مقاتل من بين المجندين والإحتياطى والمتطوعين من الشباب للتصدى ومقاومة القوات الأمريكية البرية المنتظر نزولها على جزيرة “ خرج" فى مضيق هرمز أو باقى الجزر الإثنين الباقين حول المضيق.

وقالت المواقع أن إيران ظلت تعد هؤلاء الرجال المقاتلين على مدار العشرين عاما الماضية تحسبا لهذه اللحظة التى كانت إدارات وحكومات النظام الإيرانى المتعاقبة على ثقة بأنها قادمة، وأضافت المواقع أن هؤلاء المقاتلين تدربوا على حرب المدن والمواقع الجبلية الوعرة.

وعلى الجانب الأخر أكد خبراء عسكريون أمريكيون صعوبة بل وإستحالة تحقيق أهداف القوات البرية الأمريكية فى حالة نزولها على الأرض، حيث أكد الجنرال “ جيمس ستافيريدس” فى صحيفة “ يعقوبان ” اليسارية الأمريكية وهو أحد قيادات حلف الناتو العسكرىة سابقا أن نزول القوات الأمريكية سوف يكون كارثى على حد قوله من الناحية العملياتية والسياسية بالنسبة للرئيس ترامب، موضحا أن جزيرة “خرج” وحدها تضم أكثر من 20 ألف عامل فى قطاع البترول بالإضافة الى لواء أو إثنين من الجيش الإيرانى، بالإضافة الى الألغام وسهولة إصطياد الإيرانيون للسفن الأمريكية التى تكلفت المليارات من على أرضهم، تماما مثلما فعل الأرجنتيون فى السفن البريطانية عندما هاجمتهم فى حرب “ الفولكلاند ” عام 1982، وبناء عليه سوف ترتفع أعداد القتلى فى صفوف الجيش والوحدات الأمريكية القادمة للشرق الأوسط من 13 الى مئات فضلا عن المصابين الذين تعدوا ال 300 جندى.

وألقى “ ستارفيديس” الضوء على خطورة إندلاع إنفجارات مروعة فى مخازن النفط على جزيرة “خرج” التى تضم 90% من إنتاج وشحن النفط ومشتقاته فى إيران، بالإضافة الى تهيئة كل الظروف المواتية للقوات الإيرانية لقتل أكبر عدد من الجنود الأمريكيين وأسر أخرين مما يزيد كلفة وخسارة وحجم كارثة ترامب أمام الرأى العام، فبدلا من قدرته على إعلان هدنة لإنهاء الحرب قبل وصول السفينة وناقلة الطائرات “ يو إس إس تريبولى ” الى الشرق الأوسط اليوم، فماذا يرد به على أسر ضحايا الجنود الأمريكيين عندما يستقبلون أكفان وأولادهم فى صناديق، ويقصد الجنرال المحنك قيمة المقابل الذى دفعت هؤلاء الأسر من أجله أرواح أولادهم ومستقبلهم ثمنا له.

وألقت صحيفة “ يعقوبان ” اليسارية الأمريكية اللوم على أعضاء إدارة ترامب الذين لم يصدقوه النصيحة وألقوا بالشباب الأمريكى الى التهلكة محققين أهداف النظام الإيرانى الذى ينتظر ترامب ليزج بعشرات الالاف من الأمريكيين حتى يكونوا صيدا ثمينا، ويحملوه ثمنا باهظا فى التكلفة والأرواح أمام الرأى العام الأمريكى والعالمى الذى سينتفض من أجل إنهاء الحرب وهو ما تحقق فعليا منذ صباح اليوم.