مدرب موريتانيا: "طالبت ميسي بعدم الاعتزال بعد عناقه"
ساهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في فوز منتخب الأرجنتين على نظيره الموريتاني بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت مساء أمس على ملعب لابومبونيرا.
وسجل أهداف الأرجنتين كل من إنزو فرنانديز في الدقيقة 17، ونيكو باز في الدقيقة 32، فيما تمكن المنتخب الموريتاني من تقليص الفارق قبل نهاية اللقاء.
وشهدت المباراة مشاركة ميسي كبديل مع بداية الشوط الثاني ضمن سلسلة تغييرات أجراها المدرب ليونيل سكالوني، إلا أن اللاعب الأرجنتيني استطاع ترك بصمته في الأداء الجماعي للفريق.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "Cricket Sports Times"، قال المدرب أرتيز لوبيز، مدرب منتخب موريتانيا: "لقد احتضنت ميسي بعد المباراة وطالبته بألا يعتزل أبداً وأن يحقق للأرجنتين كأس عالم جديد".
ويستعد منتخب الأرجنتين للدفاع عن لقب كأس العالم 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا"، بمباراة ضد زامبيا يوم الثلاثاء 31 مارس ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً منتخبات الجزائر، الأردن، والنمسا.
في سياق متصل، أكد ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين تمسكه بوجود النجم ليونيل ميسي في بطولة كأس العالم المقبلة، مشددًا على أهمية مشاركته لما تمثله من قيمة فنية وتسويقية كبيرة لكرة القدم العالمية.
وفي تصريحات إعلامية، قال سكالوني: "سأبذل كل ما في وسعي ليكون ليونيل ميسي موجودًا في كأس العالم"، في إشارة واضحة إلى رغبة الجهاز الفني في استمرار قائد المنتخب ضمن صفوف "التانجو" خلال الاستحقاق العالمي القادم.
وأضاف مدرب منتخب الأرجنتين: "أعتقد أن مشاركة ميسي ضرورية لمصلحة كرة القدم"، مؤكدًا أن وجوده لا يقتصر فقط على الجانب الفني، بل يمتد ليشمل التأثير الجماهيري والإعلامي الكبير الذي يصاحب ظهوره في مثل هذه البطولات.
ميسي صاحب القرار النهائي
ورغم تمسكه بوجود النجم المخضرم، أوضح سكالوني أن القرار النهائي يعود إلى ميسي نفسه، في ظل تقدمه في العمر ورغبته في تقييم حالته البدنية قبل اتخاذ قرار الاستمرار الدولي.
وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم موقف ميسي من المشاركة في كأس العالم المقبلة، خاصة بعد مسيرته الحافلة بالإنجازات، والتي جعلت منه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة والتتويج بالبطولة النسخة السابقة.
وتشهد بطولة كأس العالم 2026 تواجد النجم كريستيانو رونالدو رفقة منتخب البرتغال، وهو ما يجعل تواجد ميسي يحمل قيمة كبيرة للبطولة في ظل الصراع التاريخي الكبير بين النجمين.
بينما أعاد الحديث عن إمكانية انتقال محمد صلاح إلى الدوري الأميركي لكرة القدم تسليط الضوء على التجارب الناجحة لعدد من نجوم كرة القدم العالمية الذين اختاروا خوض هذه المغامرة خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، الذي شكّل انضمامه إلى إنتر ميامي نقطة تحول في تاريخ البطولة.
نجاح ميسي في الولايات المتحدة لم يقتصر على الجانب الفني فقط، بل امتد ليشمل تأثيرًا اقتصاديًا وإعلاميًا واسعًا، حيث ساهم في زيادة نسب المشاهدة، ورفع قيمة حقوق البث، وتعزيز حضور الدوري عالميًا. هذا النموذج الناجح دفع مسؤولي الدوري الأميركي إلى التفكير في استقطاب مزيد من النجوم الكبار، ومن بينهم محمد صلاح، الذي يمتلك بدوره قاعدة جماهيرية ضخمة وقدرات فنية عالية.
وفي هذا السياق، جاءت نصيحة دون غاربر لصلاح بالتواصل مع ميسي، باعتبارها رسالة واضحة تعكس ثقة القائمين على الدوري في التجربة الأميركية، ورغبتهم في تقديمها كنموذج جذاب للاعبين الراغبين في خوض تحدٍ جديد خارج أوروبا.
ولا يقتصر الأمر على ميسي فقط، بل يشمل أيضًا لاعبين آخرين ساهموا في رفع مستوى الدوري، مثل أنطوان جريزمان، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى الولايات المتحدة، إلى جانب سون هيونغ مين، ما يعكس تنوع الأسماء العالمية التي أصبحت ترى في الدوري الأميركي وجهة مناسبة.
هذا التوجه يعكس تحولًا في النظرة التقليدية للدوري الأميركي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا كوجهة للاعبين في نهاية مسيرتهم، ليصبح الآن بيئة تنافسية متطورة، توفر فرصًا حقيقية للتألق، إلى جانب مزايا اقتصادية وتسويقية كبيرة.
بالنسبة لصلاح، فإن الانتقال إلى الولايات المتحدة قد يمثل فرصة لتوسيع تأثيره خارج الملعب، خاصة في مجالات التسويق والإعلام، حيث يمكنه الاستفادة من السوق الأميركي الضخم، وتعزيز علامته التجارية على المستوى العالمي.
كما أن وجود نجوم كبار في الدوري قد يسهم في خلق بيئة تنافسية محفزة.
ومع ذلك، يبقى السؤال المطروح ، هل يسير صلاح على خطى ميسي ويختار التجربة الأميركية، أم يفضل البقاء في أوروبا لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى؟ الإجابة ستعتمد على أولويات اللاعب، وما إذا كان يبحث عن تحدٍ رياضي بحت، أم عن تجربة شاملة تجمع بين الرياضة والاستثمار في المستقبل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض