رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإيدسمو: استهداف الجسور والمنشآت بلبنان يعمق الأزمة ويستدعي تحركًا عربيًا

بوابة الوفد الإلكترونية



في ظل التصعيد العسكري المتلاحق على الحدود اللبنانية الجنوبية، تتسع دائرة الاستهداف لتطال البنى التحتية الحيوية، في مشهد يعيد إلى الأذهان ضرورة تحرك المؤسسات العربية والدولية لحماية المقدرات الاقتصادية للدول. وسط هذا المشهد، خرجت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (إيدسمو) بموقف يجمع بين الإدانة السياسية والاستعداد لتقديم الدعم الفني، في خطوة تعكس بُعدًا تنمويًا للصراع القائم، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية في مواجهة ما تصفه المنظمة بـ"التدمير الممنهج".


أدانت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (إيدسمو) بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف أراضي الجمهورية اللبنانية، محذرة من أن الإمعان في تدمير البنى التحتية والجسور والمناطق المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية التي تكفل حماية المقدرات الاقتصادية للدول.

وأكدت المنظمة، في بيان صادر اليوم، تضامنها التام مع لبنان في مواجهة ما وصفته بـ"الاعتداءات العدوانية"، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف ما اعتبرته "تدميرًا ممنهجًا" يطال مرافق حيوية أساسية، من جسور ومطارات ومصانع ومنشآت صناعية وتعدينية.

وشددت الإيدسمو على أن استهداف المنشآت الحيوية لا يشكل فقط انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، بل يمس بشكل مباشر قدرة الدول على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية، ويعرقل جهود التنمية المستدامة في المنطقة. وأشارت إلى أن البنى التحتية الصناعية والتعدينية تشكل عماد الاقتصاد اللبناني، وأن تعمد تدميرها يحمل تداعيات إنسانية واقتصادية تمتد إلى ما بعد زمن النزاع.

وفي سياق متصل، أكدت المنظمة التزامها بدورها في دعم العمل العربي المشترك، معلنة استعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم الفني والاستشاري في مجالات عملها الثلاثة: الصناعة، والتقييس، والتعدين، وذلك لمساندة لبنان في تجاوز هذه "الظرفية الاستثنائية". 

وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه المنشآت الحيوية في لبنان أضرارًا بالغة جراء القصف المتكرر، وسط تحذيرات أممية سابقة من انهيار القطاعات الإنتاجية في حال استمر الاستهداف. وتُعد الإيدسمو، التي تتخذ من الرباط مقرًا لها، إحدى المنظمات العربية المتخصصة المنبثقة عن جامعة الدول العربية، وتعمل على توحيد السياسات الصناعية والمواصفات بين الدول الأعضاء.

واختتمت المنظمة بيانها بالتشديد علي ضرورة  التحرك الفوي للمجتمع الدولي  لحماية المقدرات الاقتصادية للدول العربية واحترام السيادة الوطنية.