رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحديات أمام السكتيوي لإعادة منتخب عمان إلى القمة

السكتيوي
السكتيوي

تعيين طارق السكتيوي على رأس القيادة الفنية للمنتخب العماني يمثل خطوة استراتيجية مهمة، في ظل الحاجة الماسة لتصحيح مسار الفريق بعد فترة متذبذبة شهدت نتائج ضعيفة تحت قيادة البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش. 

المسؤولية التي تنتظر السكتيوي كبيرة، إذ تتضمن إعادة هيكلة الفريق وتحسين الأداء الجماعي قبل الاستحقاقات المقبلة.


يكشف تحليل النتائج السابقة أن المنتخب العماني كان يعاني من ضعف الانسجام بين اللاعبين، وصعوبات في الاستفادة من نقاط القوة الفردية، وهو ما أدى إلى تراجع النتائج على مستوى البطولات الإقليمية والقارية. 

كيروش، الذي تولى المسؤولية في يوليو 2025 بعقد لمدة عام واحد، لم يتمكن من تحقيق الانتصارات المرجوة، حيث حقق ثلاثة انتصارات فقط مقابل ثلاث هزائم وخمسة تعادلات، كما فشل في التأهل لكأس العالم 2026 بعد الخسارة في الملحق الآسيوي.


السكتيوي، البالغ من العمر 48 عامًا، يتمتع بسمعة قوية بعد نجاحاته مع منتخب المغرب، إذ قاد الفريق للتتويج بكأس العرب في قطر وحقق الميدالية البرونزية مع المنتخب الأولمبي المغربي في أولمبياد باريس 2024. 

هذه الإنجازات تمنحه مصداقية كبيرة أمام اللاعبين والجماهير، وتعد مؤشرًا على قدرته في إدارة فرق تحت ضغط البطولات الكبرى وتحقيق نتائج إيجابية.
التحدي الأكبر أمام السكتيوي لن يقتصر على الجوانب التكتيكية، بل يشمل أيضًا إدارة الفريق نفسيًا، بعد فترة من الإحباط نتيجة نتائج كيروش. 

اللاعبون بحاجة إلى إعادة الثقة بالنفس والعمل بروح جماعية، وهو ما يتطلب من المدرب المغربي مهارات قيادية عالية وقدرة على التواصل مع اللاعبين وبناء علاقة من الثقة المتبادلة.


كما يحتاج السكتيوي إلى تطوير أسلوب اللعب بما يتناسب مع قدرات اللاعبين، خاصة في الخطوط الأمامية، مع التركيز على تعزيز الدفاع واستغلال فرص الهجوم بشكل أكثر فعالية. 

التحضير للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027 يتطلب خطة شاملة تتضمن تقييم جميع اللاعبين وإعادة توزيع الأدوار بما يحقق أقصى استفادة من المهارات الفردية والجماعية.


من جانب آخر، يمثل التحدي الإداري جزءًا مهمًا من المهمة المقبلة، إذ لم يكشف الاتحاد العماني عن تفاصيل العقد مع السكتيوي، مما يعني أن المدرب سيحتاج إلى إثبات نفسه سريعًا أمام المسؤولين والجماهير لتحقيق الاستقرار الفني المطلوب. 

كما أن المنافسة في المنطقة الخليجية متزايدة، والفريق بحاجة إلى جاهزية فنية ونفسية لمواجهة الخصوم الأقوياء في البطولات المقبلة.