رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

من البحر إلى البر.. خطة أمريكية لأول إنزال بري في إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

في ظل تصاعد حدة الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران لأكثر من شهر، تتجه الأنظار نحو خيار جديد قد يغير قواعد اللعبة تماماً. 

 

اقرأ أيضًا.. بزشكيان: شعوب العالم تشهد صحوة ضد أمريكا وإسرائيل والاستقرار مرهون باحترام إرادة الأمم

 

فبعد الحشد البحري غير المسبوق تدرس الولايات المتحدة الآن خيار القوات البرية، بما يشمل تنفيذ عمليات إنزال جوي للسيطرة على الجزر الإيرانية الهامة التي تمكن واشنطن من إحكام السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.

 

في البداية، كان الغزو البري الكامل أقل الخيارات ترجيحاً، نظراً لتكرار وعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم تكرار الصراعات الكبرى مثل العراق وأفغانستان التي شهدتها حقبة سلفه جورج بوش الابن، لكن الآن، أصبح إرسال قوات برية مطروحاً للنقاش علناً في واشنطن، في مؤشر على تحول استراتيجي قد يكون له تداعيات كبرى.

 

وتعزز هذا التوجه مع تحرك سفن حربية أميركية تحمل آلافاً من مشاة البحرية (المارينز) باتجاه المنطقة. 

 

فبعد إعلان تحرك السفينة البرمائية الأميركية USS Tripoli، التي تحمل على متنها 2200 جندي، قادمة من الفلبين، كما شوهدت مجموعة برمائية أخرى مع الفرقة 11 تغادر سان دييجو بولاية كاليفورنيا، في مؤشر على حشد غير مسبوق.

 

 

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، فإن أبرز سيناريوهات الهجوم البري الأميركي في إيران تركز على نقاط استراتيجية حيوية:

 

استهداف السواحل والقدرات الإيرانية

 

 

وتهدف العمليات البرمائية الأميركية إلى تدمير القدرات الإيرانية على إحداث فوضى في الخليج، بما يشمل، القوارب الصغيرة (الزوارق السريعة) ومخازن الطائرات المسيّرة إلى جانب مواقع الصواريخ الباليستية والصاروخية، فضلًا عن قدرات زراعة الألغام على طول السواحل، ويمكن لمشاة البحرية إنشاء قواعد مؤقتة على الشواطئ لتنفيذ غارات محددة، وربما السيطرة على أراضٍ محددة لاستخدامها كنقاط انطلاق.

 

جزيرة خرج.. العمود الفقري للاقتصاد الإيراني

 

 

تتدفق ملايين البراميل يومياً من النفط الخام الإيراني عبر جزيرة خرج، التي تعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني والعصب الحيوي للاقتصاد. 

 

وبعد قصف أميركي الأسبوع قبل الماضي، الذي وصفه ترامب بأنه "دمّر بالكامل كل شيء" من الدفاعات الجوية إلى مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة، أصبح الطريق مهيأً لهبوط برمائي محتمل.

 

وتتوقع المصادر أن تتطلب العملية أكثر من قوة 2200 مشاة البحرية، وربما ضعف العدد لضمان السيطرة، مع الأخذ بعين الاعتبار الدعم الذاتي الكامل للفرقة من دبابات ومدفعية ومركبات مدرعة ومروحيات وطائرات F-35B عمودية الإقلاع.

 

الجزر الثلاث المتنازع عليها: أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى

 

تشمل الخطة الأميركية أيضاً الاستيلاء على الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، وهي أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى. 

 

هذه الجزر صغيرة نسبياً لكنها استراتيجية بامتياز، إذ تستضيف قواعد للحرس الثوري الإيراني وتشرف على مضيق هرمز الحيوي، وتستخدم للمراقبة ونشر صواريخ قصيرة المدى.

 

وقد تُستخدم السيطرة على هذه الجزر كورقة ضغط قوية في مفاوضات مستقبلية مع إيران، كما أنها تحرم طهران من قدرتها على إغلاق المضيق.