ليالي العيد تضيء مطرطارس.. ضمن احتفالات ثقافة الفيوم بعيد الفطر
نظمت مكتبة مطرطارس الفرعية التابعة لفرع ثقافة الفيوم، برئاسة ياسمين ضياء، احتفالية مميزة بمناسبة عيد الفطر المبارك، تحت إشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة.
جاءت الاحتفالية حافلة بالأنشطة الفنية والثقافية التي أدخلت السرور على الحضور، وذلك بحضور عدد كبير من أهالي قرية مطرطارس، في أجواء يسودها الفرح والبهجة.
خلال الاحتفالية قدم فريق الإنشاد الديني لرواد مكتبة مطرطارس عرضًا مميزًا تضمن مجموعة من الأناشيد والابتهالات، من بينها أنشودة “كان العيد” إلى جانب باقة من المدائح النبوية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.
كما شهدت الفعالية تنظيم ورشة فنية للرسم على الوجه، بالتعاون مع قسم التمكين الثقافي، نفذتها الأستاذة سناء قناوي، رئيس القسم، وسط إقبال ملحوظ من الأطفال الذين استمتعوا بالألوان ورسومات العيد المبهجة.
عرف غني للتنورة خلال احتفالات ثقافة الفيوم بعيد الفطر
وتواصلت أجواء الاحتفال بعرض فني مميز للتنورة، قدمه الفنان نور الديان، حيث أضفى بعروضه الاستعراضية طابعًا تراثيًا ساحرًا أمتع الحضور، وأضفى مزيدًا من الحيوية على أجواء الليلة.
تأتي هذه الاحتفالية في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان على نشر الفنون وإحياء المناسبات الدينية والوطنية، وتعزيز دور الثقافة في إدخال البهجة إلى قلوب المواطنين، خاصة خلال الأعياد والمناسبات، تحت إشراف إقليم القاهره الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة المحاسب أحمد درويش وينفذها فرع ثقافة الفيوم.
في إطار الأنشطة الثقافية الهادفة إلى تنمية الوعي الأدبي لدى الطلاب، نظم قسم المواهب بفرع ثقافة الفيوم محاضرة بعنوان “أهمية الأدب في حياتنا”.
ألقى المحاضرة القاص والأديب إبراهيم المطولي، الذي استهل حديثه بالتأكيد على الدور المحوري للقراءة في تشكيل شخصية الإنسان وتنمية وعيه وثقافته، موضحًا أن الأدب كان عبر العصور وسيلة لفهم الحياة والتعبير عن مشاعر البشر وقضاياهم.
وتناول المطولي في بداية اللقاء قصة الفلاح الفصيح باعتبارها واحدة من أقدم القصص في التاريخ الإنساني، مشيرًا إلى أنها وردت في برديات الحضارة المصرية القديمة وسُجلت على جدران المعابد، وتحمل في مضمونها قيم العدل والبلاغة وقوة الكلمة.
كما تطرق إلى أهمية القراءة في تكوين رؤية خاصة لدى الإنسان تجاه القضايا المختلفة، وإثراء حصيلته اللغوية، خاصة لدى من يكتبون القصة أو الرواية، مؤكدًا أن اللغة العربية تمثل أداة أساسية للتعبير عن الأفكار والمشاعر وصياغة الإبداع الأدبي.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض