رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قنا ..«الجزيرية» تشرب من الترعة

بوابة الوفد الإلكترونية


تعانى قرية الجزيرية التابعة لمركز ومدينة قنا بمحافظة قنا، من نقص حاد فى الخدمات الأساسية التى لا غنى عنها لحياة كريمة، فى مقدمتها مياه الشرب النقية والخدمات الحكومية، وعلى رأسها مكتب البريد، فضلًا عن تعثر مشروعات خدمية حيوية تمس التعليم والبنية التحتية، رغم قرب القرية الجغرافى من نهر النيل.
ويقول الدكتور أنور عمارة، نائب رئيس لجنة حزب الوفد بمحافظة قنا، وأحد أبناء قرية الجزيرية، إن القرية تفتقر إلى وجود مكتب بريد يخدم آلاف المواطنين، ما يضطر الأهالى، وخاصة كبار السن والسيدات وذوى الاحتياجات الخاصة، إلى التوجه إلى مكتب بريد قرية القناوية المجاورة، التى تبعد أكثر من 15 كيلومترًا، فى رحلة شاقة تمثل عبئًا يوميًا على المواطنين.
وأضاف أن إنشاء مكتب بريد بالقرية بات ضرورة ملحة، خاصة مع التوسع الكبير فى الخدمات البريدية التى لم يعد من الممكن الاستغناء عنها، مؤكدًا أن الأرض اللازمة لإنشاء المكتب متوافرة ضمن أملاك الدولة، وتقع بجوار الوحدة الصحية ومدرسة الجزيرية الابتدائية، ما يسهل تنفيذ المشروع دون أعباء إضافية.
وأشار نائب رئيس لجنة حزب الوفد بقنا، إلى أن معاناة الأهالى لا تتوقف عند نقص الخدمات، بل تمتد إلى أزمة مياه شرب خطيرة، حيث يُحرم سكان القرية من مياه نهر النيل رغم أن أقرب نقطة للنهر لا تبعد سوى نحو كيلوين ونصف الكيلومتر، بينما تعتمد القرية بشكل أساسى على مياه ترعة الكلابية فى توفير احتياجاتها من مياه الشرب.
وأوضح أن الاعتماد على مياه الترعة، التى تتعرض لمخلفات وتلوث مستمر، انعكس سلبًا على الصحة العامة للأهالى، وأسهم فى ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض خطيرة، فى مقدمتها الفشل الكلوى، ما حول أزمة المياه إلى تهديد مباشر لحياة المواطنين.
وفيما يخص قطاع التعليم، أكد «عمارة» أن مدرسة الجزيرية الابتدائية دخلت أعمال تطوير وإعادة تأهيل منذ نحو ثلاث سنوات ضمن المشروع القومى «حياة كريمة»، وكان من المقرر الانتهاء من الأعمال وتسليم المدرسة فى نوفمبر 2025، إلا أن المشروع لم يكتمل حتى الآن، دون إعلان أسباب واضحة للتأخير.
وأضاف أن تعطل تسليم المدرسة أدى إلى تحويل التلاميذ إلى مدرسة الشهيد محمد سيد همام الإعدادية، الأمر الذى تسبب فى تكدس شديد داخل الفصول، وأثر سلبًا على البنية الإنشائية للمدرسة المستضيفة نتيجة الضغط المتزايد على مرافقها، مطالبًا بسرعة الانتهاء من أعمال التشطيبات وتسليم مدرسة الجزيرية فى أقرب وقت ممكن.
وطالب أهالى القرية بضرورة إدراج الجزيرية ضمن خطط التوسع فى مشروعات «حياة كريمة»، من خلال توصيل شبكات الصرف الصحى وخطوط الغاز الطبيعى، أسوة بالقرى المجاورة، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات الأساسية والارتقاء بمستوى المعيشة.
وطالب عبدو مصطفى، موظف بالمعاش، بضرورة دعم القرية بعدد كافى من صناديق جمع القمامة وتوزيعها على المناطق المختلفة، للحفاظ على المظهر الحضارى والجمالى، إلى جانب تركيب كشافات إنارة بالشوارع الرئيسية والفرعية حفاظًا على سلامة المارة، خاصة فى ظل انتشار الكلاب الضالة، مشددًا على أهمية إعادة تأهيل ورصف الطرق الرئيسية والفرعية داخل القرية، لا سيما مع وجود المجزر الآلى الذى يشهد حركة سيارات كثيفة على مدار اليوم، ما يزيد من تدهور حالة الطرق الحالية.
و قال سيف الله أنور، أحد شباب القرية ولاعب الكاراتيه بمركز شباب الجزيرية، إن مركز الشباب يعانى من تدهور حالة أرضية الملعب، بسبب تهالك النجيلة الصناعية، ما يستدعى إعادة تأهيلها بشكل عاجل.
وأضاف أن المركز بحاجة إلى إنشاء ملعب كرة سلة وملعب كرة طائرة، فى ظل توافر المساحات اللازمة، إلى جانب حل أزمة نقص العمالة وتوفير الأدوات والخدمات الرياضية الأساسية، بما يسهم فى دعم الأنشطة الرياضية واحتواء طاقات الشباب داخل القرية.