مراسلة "الحدث": أكثر من 40 غارة إسرائيلية على قرى جنوبية في لبنان
أفادت مراسلة قناة "الحدث"، غنوى يتيم، من بيروت، بأن الجبهة الجنوبية في لبنان تُعد الأكثر سخونة خلال الأيام الماضية وحتى اليوم، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق.
وأشارت إلى أن وتيرة الغارات الإسرائيلية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تم تسجيل أكثر من 40 غارة جوية منذ ساعات المساء وحتى صباح اليوم، استهدفت قرى متعددة في مختلف أقضية الجنوب، ما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات وسقوط عدد من الضحايا.
غارات مكثفة تستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية
وأوضحت يتيم أن الغارات لم تقتصر على المنازل السكنية فقط، بل طالت أيضًا بنى تحتية حيوية تابعة للدولة اللبنانية، في تصعيد يعكس تغيرًا في طبيعة الأهداف، ومن أبرز هذه الضربات استهداف جسر "القاسمية"، الذي تزعم إسرائيل أن "حزب الله" يستخدمه لنقل عناصره وعتاده العسكري، كما تعرضت محطة كهرباء للقصف، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن عدد من القرى في قضاء بنت جبيل، الأمر الذي فاقم من معاناة المدنيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
هدوء حذر في بيروت وتراجع نسبي في البقاع
في المقابل، تشهد العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية حالة من الهدوء النسبي منذ أكثر من 48 ساعة، في وقت يلاحظ فيه تراجع محدود في وتيرة الغارات على منطقة البقاع، إلا أن هذا الهدوء لا يلغي المخاوف من احتمال عودة التصعيد في تلك المناطق، خاصة في ظل ما يُتداول حول خطة إسرائيلية تقسم العمليات العسكرية إلى ثلاث مراحل، تبدأ بعزل قرى جنوب نهر الليطاني عن باقي المناطق اللبنانية، عبر استهداف الجسور والبنى التحتية الحيوية، تمهيدًا لأي توغل بري محتمل.
تحركات فرنسية ورسائل سياسية حذرة
وعلى الصعيد السياسي، لفتت مراسلة "الحدث" إلى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى لبنان تأتي في إطار التضامن السياسي والدبلوماسي، دون توقعات كبيرة بتحقيق اختراق فوري، وقد وصف الوزير المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية اللبنانية بشأن الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بأنها "شجاعة"، إلا أن الجانب الإسرائيلي لا يزال يرفض هذا الطرح، مبررًا موقفه بعدم قدرة الدولة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله".
فرنسا وسيط محتمل ومساعدات إنسانية مرتقبة
في السياق ذاته، ترى فرنسا أن تحميل الدولة اللبنانية مسؤولية نزع سلاح "حزب الله" في ظل الظروف الحالية أمر غير واقعي، خاصة إذا كانت قوى كبرى مثل إسرائيل والولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق ذلك، كما جرى بحث تقديم مساعدات فرنسية لدعم النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية، وتبقى باريس، بحسب المراقبين، حلقة وصل مهمة في أي مسار تفاوضي مستقبلي، حيث تعمل على إعداد تصور لخطة يمكن تفعيلها فور توافر الظروف المناسبة، رغم غياب أي مؤشرات حالية على بدء مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية.
- جنوب لبنان
- الغارات الاسرائيلية
- بيروت
- غنوى يتيم
- قناة الحدث
- تصعيد عسكري
- بنت جبيل
- جسر القاسمية
- حزب الله
- البقاع
- نهر الليطاني
- البنية التحتية
- محطة كهرباء
- انقطاع الكهرباء
- النازحين
- الجيش الإسرائيلي
- التوغل البري
- مراحل الحرب
- التحركات الفرنسية
- وزير الخارجية الفرنسي
- المبادرة اللبنانية
- المفاوضات مع إسرائيل
- الأزمة الإنسانية
- الوساطة الفرنسية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







