الإسماعيلي يبحث عن طوق نجاة.. وخطوات إدارية وفنيه لإعادة الانضباط
يتحرك مسؤولي النادي الإسماعيلي على أكثر من محور من أجل إنقاذ موسم الفريق الأول المتعثر، وإعادته إلى مساره الطبيعي في الدوري المصري الممتاز، مع دخول المرحلة الحاسمة التي ستحدد بشكل كبير مصير “الدراويش” هذا الموسم.
وشهدت الساعات الأخيرة حالة من النشاط المكثف داخل أروقة النادي، سواء على الصعيد الإداري أو الفني، في محاولة واضحة لفرض حالة من الاستقرار والانضباط، بعد فترة من التذبذب في النتائج والأداء.
في مقدمة هذه التحركات، جاء قرار صرف جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبين، وهي خطوة طال انتظارها داخل غرفة الملابس، حيث تسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغوط عن كاهل اللاعبين، وتمنحهم قدرًا أكبر من التركيز قبل المواجهات المرتقبة.
وتدرك إدارة الإسماعيلي جيدًا أن الاستقرار المادي يعد أحد أهم مفاتيح استعادة التوازن الفني داخل الفريق.
ولم تقتصر جهود الإدارة على الجانب المالي فقط، بل امتدت إلى الجانب النفسي والمعنوي، حيث حرص حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي، على تنظيم إفطار جماعي ضم اللاعبين والجهاز الفني والعاملين، في لفتة تهدف إلى لمّ الشمل وتعزيز روح الأسرة داخل الفريق، وجاءت هذه المبادرة في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع حاجة الفريق إلى التكاتف وتجاوز أي خلافات أو ضغوط سابقة.
وعكست أجواء الإفطار حالة من التقارب بين جميع عناصر الفريق، وسط تأكيدات من اللاعبين على أهمية مثل هذه المبادرات في خلق بيئة إيجابية تساعد على تحسين الأداء داخل الملعب، خصوصًا في ظل صعوبة المرحلة المقبلة.
على الجانب الفني، يواصل الجهاز الفني بقيادة خالد جلال فرض حالة من الانضباط داخل الفريق، حيث شدد على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات، سواء داخل الملعب أو خارجه، مع التلويح بتفعيل لائحة الجزاءات بشكل صارم على أي لاعب يخرج عن النص.
كما طالب بتعديل اللائحة المالية بما يحقق التوازن بين الثواب والعقاب، ويحفز اللاعبين على تحقيق نتائج إيجابية خلال مباريات الدور الثاني.
عودة الموقوفين
وفي إطار فتح صفحة جديدة، منح الجهاز الفني فرصة للاعبين الموقوفين سابقًا للعودة إلى المعسكر، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة الاختيارات وإعادة دمج جميع العناصر داخل المنظومة، بما يخدم مصلحة الفريق في هذه المرحلة الحرجة.
و تلقى الإسماعيلي دفعة معنوية مهمة بعودة عبد الله محمد من الإصابة، ليصبح جاهزًا للمشاركة في المباريات، بينما يستمر غياب محمد عمار عن المواجهة المقبلة أمام حرس الحدود، وهو ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن بدائل مناسبة لتعويض هذا الغياب.
كما يدرس خالد جلال الدفع بالحارس أحمد عادل عبد المنعم بشكل أساسي في اللقاء المقبل، مستندًا إلى خبراته الكبيرة، في ظل الرغبة في تأمين الخط الخلفي للفريق خلال المواجهات الصعبة القادمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض