رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أنشيلوتي يوضح أسباب استبعاد نيمار.. الجاهزية البدنية تحسم القرار

كارلو أنشيلوتي
كارلو أنشيلوتي

كشف المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي عن الأسباب الحقيقية وراء استبعاد النجم نيمار جونيور من قائمة الفريق الأخيرة، مؤكداً أن القرار جاء بناءً على معايير فنية وبدنية بحتة.


وأوضح أنشيلوتي أن الجهاز الفني يعتمد على اختيار اللاعبين الأكثر جاهزية في الوقت الحالي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات اللياقة والتركيز، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى.
وقال المدرب الإيطالي إن نيمار لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل لاستعادة كامل جاهزيته البدنية، مشيراً إلى أن الفريق لا يمكنه الاعتماد على لاعب لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته، مهما كان اسمه أو تاريخه.


وأضاف أنشيلوتي أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة نيمار، لكنه ربط ذلك بقدرة اللاعب على تقديم مستويات قوية خلال الفترة المقبلة، سواء مع ناديه أو في التدريبات.
وأشار إلى أن القائمة الحالية تم اختيارها بناءً على الأداء والجاهزية، وليس على الأسماء، في إشارة إلى توجه واضح نحو بناء فريق يعتمد على الكفاءة الحالية بدلاً من التاريخ.


وأكد المدرب أن الحديث عن القائمة النهائية لكأس العالم لا يزال مبكراً، موضحاً أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد العناصر التي ستمثل البرازيل في البطولة.
ويأتي هذا التصريح ليؤكد أن أنشيلوتي يسعى لفرض فلسفة جديدة داخل المنتخب، تقوم على الانضباط والجاهزية البدنية، وهو ما قد يفسر استبعاد عدد من الأسماء الكبيرة.


قرار استبعاد نيمار يعكس تحولاً في عقلية المنتخب البرازيلي، الذي بدأ يبتعد تدريجياً عن الاعتماد على نجم واحد، لصالح منظومة جماعية أكثر توازناً.
كما أن تصريحات أنشيلوتي تحمل رسالة واضحة لجميع اللاعبين، مفادها أن مكانهم في الفريق مرهون بما يقدمونه داخل الملعب، وليس بتاريخهم أو أسمائهم.


وفي ظل هذه السياسة، سيجد نيمار نفسه مطالباً ببذل جهد مضاعف إذا أراد العودة إلى صفوف المنتخب، خاصة في ظل المنافسة القوية من اللاعبين الشباب.
ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد صراعاً كبيراً داخل المنتخب البرازيلي، بين الخبرة التي يمثلها نيمار، والطموح الذي يحمله الجيل الجديد، في ظل قيادة فنية تسعى لإعادة بناء الفريق على أسس جديدة.