إسرائيل تعود لسلاح الاغتيالات بعد فشلها في التصدي للصواريخ الإيرانية
في تصعيد جديد لوتيرة الحرب الإيرانية الإسرائيلية، أعلنت تل أبيب عن سلسلة عمليات اغتيال استهدفت قيادات عسكرية وسياسية إيرانية، بعد فشل محاولاتها في التصدي لموجة صواريخ أطلقتها إيران على مناطق إسرائيلية مختلفة.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، نجاحه في اغتيال قائد قوات الباسيج الإيرانية، غلام رضا سليماني، ونائبه، في عملية نفذت بين ليل الاثنين والثلاثاء، ضمن حملة منسقة استهدفت مقار القوة العسكرية الإيرانية.
وتزامن هذا الإعلان مع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي أعلن، في بيان رسمي، مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، في إطار الضربات الإسرائيلية الليلية الأخيرة.
وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن هذه العمليات تمثل امتدادًا لاستراتيجية بدأتها إسرائيل منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي، حيث قتل خلالها نحو 40 من أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، ضمن سلسلة غارات استهدفت النخبة العسكرية الإيرانية، بحسب تصريحات رسمية.
وجاءت هذه العمليات بعد تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية على أراضي إسرائيل، والتي دفعت ملايين الإسرائيليين للنزول إلى الملاجئ.
وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط 12 قتيلاً، بينهم 9 أشخاص في ضربة صاروخية استهدفت منطقة "بيت شيمش" قرب القدس، إضافة إلى مقتل جنديين في معارك جنوبي لبنان، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية الإسرائيلية.
وسجلت المستشفيات الإسرائيلية 3369 مصابًا منذ بدء الهجوم الإيراني، بينهم 142 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصنفت الحالات بين حرجة وخطيرة لمجموعة منهم، فيما كانت هناك 14 حالة متوسطة.
وتفرض السلطات الإسرائيلية رقابة عسكرية مشددة على الأرقام والخسائر، وسط تقديرات تشير إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر مما يتم الإعلان عنه رسميًا.
يأتي هذا التصعيد في وقت يُظهر فيه الصراع الإيراني الإسرائيلي تحوّلًا نحو حرب مباشرة على القيادات، في محاولة من إسرائيل لكبح الهجمات الصاروخية الإيرانية الضارية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






