فى السحور السنوى لاتحاد الغرف السياحية
شريف فتحى يوجّه الشكر للرئيس السيسى لدعمه المستمر للقطاع السياحى ويؤكد: مصر تمتلك الإمكانات التى تؤهلها للوصول إلى ٣٠ مليون سائح قبل عام ٢٠٣٠
تباطؤ نسبى فى بعض الحجوزات الجديدة
الوزارة تتابع عن كثب تطورات الحركة السياحية العالمية
حسام الشاعر: السياحة المصرية حققت خلال العام الماضى أرقامًا غير مسبوقة وما زال الطموح أكبر
قال شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، إن مؤشرات الحركة السياحية الوافدة لمصر حتى الآن إيجابية، حيث تشهد نسبة نمو مقارنة بالعام الماضى، رغم وجود بعض التباطؤ النسبى فى معدلات الحجوزات السياحية على مصر خلال شهر أبريل، وهو ما يرجع إلى الأحداث الراهنة التى تشهدها المنطقة، مؤكدًا على أن مصر دولة مستقرة وآمنه وبعيدة جغرافيًا عن الأحداث فى المنطقة.
جاء ذلك خلال حفل السحور السنوى للاتحاد المصرى للغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من استقرار وأمن وأمان يأتى نتيجة للجهود الكبيرة التى تبذلها القيادة السياسية وحكمة إدارتها للعديد من التحديات الإقليمية والدولية، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على حركة السياحة الوافدة إلى المقصد السياحى المصرى ويعزز من ثقة الأسواق السياحية المختلفة فى مصر.
وتوجه الوزير بخالص الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى على دعمه الدائم والمستمر لقطاع السياحة، وكذلك رئيس مجلس الوزراء، ولكافة زملائه فى الحكومة على ما يبذلونه من جهود وتعاون وتنسيق مستمر لدعم هذه الصناعة الحيوية.
وأكد على أن قطاع السياحة فى مصر يقوم فى الأساس على القطاع الخاص، مشيرًا إلى حرص الوزارة الدائم على تعزيز العمل المشترك والحوار المفتوح مع شركائها فى القطاع السياحى، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والعمل معًا على تطوير القطاع وتعزيز قدرته التنافسية.
وأضاف أن هناك حوارًا وتواصلًا مستمرًا مع الاتحاد المصرى للغرف السياحية والغرف السياحية المختلفة وكافة شركاء المهنة المحليين والدوليين، لافتًا إلى أن تطوير صناعة السياحة يتطلب تكاتف الجميع بما يسهم فى تحقيق المستهدفات من هذه الصناعة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تتابع عن كثب تطورات الحركة السياحية العالمية، موضحًا أن هناك تباطؤًا نسبيًا فى بعض الحجوزات خلال الفترة الأخيرة نتيجة الظروف الإقليمية، إلا أن المؤشرات العامة للحركة السياحية ما زالت إيجابية.
وأكد أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع شركاء الصناعة ومنظمى الرحلات وشركات الطيران للحفاظ على استقرار الحركة السياحية وإعادة تنشيط الحجوزات فى أسرع وقت ممكن.
كما لفت إلى أهمية فهم طبيعة الأسواق السياحية المختلفة، حيث تختلف أنماط الحجز من سوق إلى آخر، وهو ما يتطلب تنويع أدوات التسويق والترويج بما يتناسب مع طبيعة كل سوق.
وأكد وزير السياحة والآثار أن المقصد السياحى المصرى يتمتع بتنوع فريد فى الأنماط السياحية، يشمل السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية وسياحة المغامرات، وهو ما يمنح مصر ميزة تنافسية كبيرة على خريطة السياحة العالمية.
وأوضح أن الاستراتيجية الترويجية الحالية تركز على إبراز هذا التنوع وتشجيع تصميم برامج سياحية تجمع بين أكثر من مقصد سياحى داخل الرحلة الواحدة، بما يسهم فى إطالة مدة إقامة السائح وزيادة الإنفاق السياحى.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد طرح منتجات سياحية مبتكرة مثل السياحة البيئية والسياحة المجتمعية، إلى جانب تعزيز الحملات الترويجية الرقمية عبر منصات التواصل الاجتماعى.
وفى ختام كلمته أكد وزير السياحة والآثار أن مصر تمتلك الإمكانات التى تؤهلها لتحقيق قفزات كبيرة فى القطاع السياحى، مشيرًا إلى أن الهدف الاستراتيجى يتمثل فى الوصول إلى نحو 30 مليون سائح قبل عام 2030، مع وجود طموحات لتحقيق أرقام أكبر فى ظل ما تتمتع به مصر من تنوع سياحى وبنية تحتية متطورة.
ومن جانبه قال حسام الشاعر رئيس اتحاد الغرف السياحية، أن هذا اللقاء السنوى يمثل تقليدًا يحرص الاتحاد على تنظيمه كل عام، ليس فقط للاحتفاء بشهر رمضان الكريم، وإنما أيضًا لتجديد التواصل بين مختلف أطراف منظومة السياحة فى مصر، وتوجيه الشكر لشركاء النجاح من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والإعلام الذين يساهمون فى دعم هذه الصناعة الحيوية.
وتوجه الشاعر بالشكر إلى القيادة السياسية والحكومة المصرية على الدعم المستمر الذى يحظى به القطاع السياحى، مؤكدًا أن التعاون القائم بين الحكومة والقطاع الخاص يعد أحد أهم عوامل نجاح صناعة السياحة المصرية وقدرتها على تحقيق معدلات نمو متزايدة.
وأشار الشاعر إلى أن صناعة السياحة تعمل حاليًا فى ظل تحديات إقليمية ودولية نتيجة الأوضاع المضطربة فى المنطقة، إلا أن مصر تمتلك العديد من المقومات التى تعزز قدرتها على التعامل مع هذه التحديات، وفى مقدمتها ما تتمتع به من أمن واستقرار، وهو ما يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحى للمقصد المصرى.
وأوضح رئيس اتحاد الغرف السياحية أن ما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة من تطوير شامل للبنية التحتية، وإنشاء شبكات طرق حديثة ومدن جديدة وتطوير وسائل النقل والمطارات، يمثل دعمًا كبيرًا لقطاع السياحة ويمنحه مزايا تنافسية مهمة على خريطة السياحة العالمية.
وأضاف أن هذه المشروعات تسهم فى تسهيل حركة الانتقال بين المقاصد السياحية المختلفة وتعزيز تجربة السائح داخل مصر، بما يساهم فى زيادة معدلات الإنفاق السياحى وإطالة مدة إقامة السائح.
وأكد الشاعر أن الاتحاد والغرف السياحية الخمس التابعة له تعمل بشكل متكامل من خلال مجالس إداراتها المنتخبة على دعم وتطوير الصناعة، سواء من خلال الارتقاء بمستوى التدريب وتأهيل العاملين، أو مواجهة الكيانات غير الشرعية، إلى جانب العمل على تحسين جودة الخدمات السياحية وتعزيز تنافسية المقصد المصرى.
وأشار إلى أن السياحة المصرية حققت خلال العام الماضى أرقامًا تاريخية وغير مسبوقة، إلا أن الطموح ما زال أكبر فى ظل ما تمتلكه مصر من مقومات سياحية فريدة ومتنوعة قادرة على تحقيق معدلات نمو أكبر خلال السنوات المقبلة بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطنى.
وشهد حفل السحور لقاءات ونقاشات موسعة بين قيادات القطاع السياحى وممثلى الحكومة والبرلمان، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم خطط تنمية السياحة المصرية خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى زيادة العوائد السياحية ودعم الاقتصاد الوطنى.
وأكد الحضور خلال اللقاء أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف أطراف منظومة السياحة فى مصر بما يدعم نمو القطاع ويعزز مكانة المقصد السياحى المصرى على خريطة السياحة العالمية.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض