صائدو الشياطين أفضل رسوم متحركة طويل والفتاة التي بكت لآلئ أفضل فيلم قصير في أوسكار 2026
فاز فيلم الفتاة التي بكت لآلئ بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير خلال فعاليات حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين ليحجز مكانه ضمن أبرز الأعمال الفائزة هذا العام.
وتسلم المخرجان كريس لافيس وماسيك شتشيربوفسكي الجائزة وسط تصفيق الحضور بينما بدت كلمتهما مقتضبة ومليئة بالتأثر نتيجة الأجواء السريعة التي فرضها إيقاع الحفل.
حضور المشاعر في لحظة التكريم

عكست كلمات الشكر التي قدمها صناع الفيلم حالة واضحة من الامتنان والتقدير للدعم الذي حظي به العمل منذ بداية عرضه في المهرجانات السينمائية وحتى وصوله إلى حفل الأوسكار الليلة.
وأظهرت لحظة الفوز مدى الضغوط التي يعيشها المرشحون خلال الحفل الأوسكار خاصة في الفئات الفنية التي تمر سريعًا ضمن جدول الأمسية الحافلة.
ساهمت هذه اللحظة في إبراز قيمة الإنجاز الذي تحقق بعد رحلة طويلة من العمل الفني والتقني المتواصل.
فوز صائدو الشياطين على طريقة الكيبوب بجائزة الرسوم المتحركة الطويلة
حصد فيلم صائدو الشياطين على طريقة الكيبوب جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة طويل ليواصل الحفل تقديم مفاجآته المتلاحقة. صعد إلى المسرح المخرجون ماغي كانغ وكريس أبيلهانز والمنتجة ميشيل إل إم وونغ لتسلم الجائزة وسط أجواء احتفالية عكست الشعبية الواسعة التي حققها الفيلم على مستوى العالم.
دموع الفرح تعكس فخر الفريق
عبّر فريق العمل عن فخره الكبير بهذا الفوز بعد أن أهدى الجائزة إلى الجمهور الكوري الذي دعم المشروع منذ الإعلان عنه.
وظهرت الدموع على وجوه الفائزين خلال كلماتهم التي حملت مشاعر صادقة من الاعتزاز بالهوية الثقافية التي نجح الفيلم في تقديمها إلى جمهور عالمي واسع.
وعزز هذا المشهد البعد الإنساني للحفل وأضفى لحظة مؤثرة ضمن أجواء المنافسة والاحتفاء بالإبداع السينمائي.
انقطاع موسيقى الختام يخلق موقفًا استثنائيًا
قطع منظمو الحفل خطاب الفريق عبر تشغيل موسيقى الختام قبل انتهاء كلمات الشكر وهو ما أثار حالة من التفاعل بين الحضور داخل القاعة.
وواصل الفائزون الغناء والتصفيق مع الجمهور رغم الإشارة إلى انتهاء الوقت في موقف طريف وغير معتاد خلال أمسيات الأوسكار.
ومنح هذا المشهد الأمسية طابعًا مختلفًا ورسخ واحدة من اللحظات التي ستظل عالقة في ذاكرة المتابعين.
دلالات الواقعة على إدارة الحفل
أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول أسلوب إدارة خطابات الفائزين خلال الحفل خاصة مع تزايد المطالب بمنح صناع الأفلام وقتًا أطول للتعبير عن امتنانهم.
وعكست اللحظة التوازن الصعب بين الحفاظ على إيقاع العرض التلفزيوني وإتاحة الفرصة للاحتفاء بالنجاحات الفردية والجماعية في صناعة السينما العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض