الاثنين.. اليابان ستطرح مخزوناتها النفطية مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط
تخطط اليابان لبدء سحب كميات من احتياطاتها من النفط، غدًا الاثنين الموافق 15 مارس، لتخفيف الصدمة الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتأتي هذه الخطوة لتذكير صارخ بأزمة النفط قبل نصف قرن والتي دفعت طوكيو وقتها إلى إنشاء احتياطيات.. وفقًا لرويترز.
ومع بدء ارتفاع أسعار البنزين في جميع أنحاء اليابان نتيجة لتعطيل الحرب للإمدادات من مضيق هرمز في الخليج، تعهدت طوكيو بإطلاق كمية قياسية بلغت 80 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل حوالي 45 يومًا من الإمدادات للدولة الفقيرة بالموارد.
طلبت الحكومة من مصافي التكرير اليابانية استخدام النفط الخام المُفرج عنه، والذي سيقلل الاحتياطيات الوطنية بنسبة 17%، لتأمين الإمدادات المحلية، ولا يُعرف حتى الآن حصة اليابان في كمية النفط الذي سيُخصص للإفراج العالمي عن 400 مليون برميل، والذي تُنسقه وكالة الطاقة الدولية لمعالجة صدمة الإمدادات الناجمة عن الحرب وتقلبات الأسعار.
وتقول وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان، إن أي سحب محتمل من الـ 12 مليون برميل تحتفظ بها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت بشكل مشترك في اليابان، سيكون إضافة إلى 80 مليون برميل المعلن عنه.
نظام الاحتياطي النفطي في اليابان
فيما بدأت اليابان نظامها الوطني لاحتياطات النفط عام 1978، بعد عدة سنوات من الحظر النفطي العربي، وتعتمد هذه الدولة، العضو في مجموعة الدول السبع، على الشرق الأوسط في حوالي 90% من احتياجاتها النفطية، وتخزن حالياً ما يكفيها من النفط لمدة 254 يوماً.
وستبدأ في إطلاق ما يعادل 15 يومًا من نفط القطاع الخاص يوم الاثنين، ما يعادل شهرًا من احتياطيات الدولة اعتبارًا من أواخر هذا الشهر، وفقًا لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة.
وفي الوقت الذي تستعد فيه الشركات الخاصة للاستفادة من مخزونات اليابان، قال وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة ريوسي أكازاوا إنهم يبحثون أيضاً عن إمدادات من الولايات المتحدة وآسيا الوسطى وأمريكا الجنوبية ودول الخليج التي يمكنها تجاوز مضيق هرمز.
تحصل اليابان على حوالي 4٪ من نفطها من الولايات المتحدة بعد أن أوقفت إلى حد كبير عمليات الشراء من روسيا في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022 .
قال لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة الأمريكية، لوكالة رويترز: "عندما تنظر إلى الصراع في الشرق الأوسط ... تتذكر أن كل ذلك النفط الخام الذي انتقل من ألاسكا إلى اليابان لم يتم استهدافه أبدًا بهجوم ناجح، وهذا الصراع بمثابة تذكير بأن العديد من الدول الأخرى على طول منطقة المحيطين الهندي والهادئ يمكنها أن تنظر إلى الولايات المتحدة، حيث تمتلك الموارد الكاف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
