وزير خارجية الأردن: نتضامن مع دول الخليج لمواجهة الاعتداءات الإيرانية
أكد أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن، تضامن المملكة الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشددًا على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال الصفدي إن الأردن يقف إلى جانب دول الخليج في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها، مؤكدًا رفض المملكة لأي ممارسات تهدد استقرار المنطقة أو تمس أمن الدول العربية.
وأضاف أن الحكومة الأردنية ستتخذ جميع الخطوات والإجراءات اللازمة لضمان حماية المواطنين الأردنيين والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وسيادتها، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، إنهم يتشاركون مع واشنطن الجهود لمواصلة الحرب في إيران وتحقيق أهدافهم.
وأضاف: "لا نواجه نقصا في عدد الصواريخ الاعتراضية".
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم، أنه تم نقل 3195 مصابًا إلى المستشفيات منذ اندلاع الحرب، في حصيلة تعكس حجم التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صاروخ من إيران باتجاه مدينة إيلات جنوب إسرائيل، مشيرًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل حاليًا على اعتراضه.
وأعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، أنه نفذ هجومًا باستخدام طائرات مسيّرة استهدف مراكز أمنية ومقار شرطية داخل إسرائيل فجر اليوم.
وأوضح بيان للجيش الإيراني أن الضربات طالت مواقع أمنية وصفها بـ"الحساسة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير برصد إطلاق رشقة صاروخية إيرانية باتجاه مدينة إيلات الواقعة جنوبي إسرائيل، فيما لم تصدر بعد بيانات رسمية إسرائيلية حول نتائج الهجوم أو حجم الأضرار المحتملة.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية مصرع 202 طفل و223 امرأة، بينهن 3 حوامل، منذ بدء الهجمات الأخيرة
ويأتي ذلك رغماً عن تأكيدات أمريكا أنها تستهدف المواقع العسكرية والحكومية في إيران فقط.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه قصف مواقع إطلاق الصواريخ لحزب الله في لبنان.
وأضاف: " قضينا على مقار قوة الرضوان".
وأكد الدفاع المدني الإيراني أن 40% من الهجمات منذ بداية الحرب وقعت في طهران.
ويأتي ذلك في إطار استمرار التصعيد في المنطقة بين إيران وحلفاؤها من جانب، وأمريكا وإسرائيل من جانب آخر.
وقال عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إنهم يُرحبون بأي مبادرة إقليمية تفضي إلى إنهاء عادل للحرب.
وأضاف: "إنهاء الحرب مشروط بعدم تكرار الهجمات وتقديم تعويضات".
وقال عراقجي إن الهجمات التي تنفذها بلاده في المنطقة تستهدف حصراً القواعد والمصالح التابعة لـالولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لم تستهدف أي مناطق مدنية أو سكنية في الدول الإقليمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





